رايس تجدد وساطتها وفياض يشترط إطارا زمنيا للسلام

رايس تزور المنطقة للمرة الثالثة خلال ستة أسابيع (الفرنسية)

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى إسرائيل مساء اليوم في مسعى للتغلب على خلافات المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل انعقاد اجتماع للسلام في أنابوليس الأميركية لم يحدد بعد زمانه.

وقال مسؤولون إن رايس التي تزور المنطقة للمرة الثالثة خلال ستة أسابيع تأمل إقناع الجانبين بالاتفاق على وثيقة مشتركة بشأن الدولة الفلسطينية المقترحة.

وقال مسؤول أميركي كبير إن رايس تسعى للتوفيق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للتوصل إلى صيغة مناسبة دون إثارة مشكلات سياسية داخلية لأي منهما.

ويقول الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي إنهما على استعداد للبدء في التفاوض حول اتفاقيات نهائية بشأن القضايا الجوهرية الحساسة بعد محادثات أنابوليس، وقالا إنهما يريدان التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس جورج بوش مطلع عام 2009.


التحضير للزيارة


فياض دعا إسرائيل إلى الإقدام على خطوات شجاعة لتحقيق السلام (الفرنسية-أرشيف)فياض دعا إسرائيل إلى الإقدام على خطوات شجاعة لتحقيق السلام (الفرنسية-أرشيف)
وفي السياق ذاته بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع ديفد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية التحضيرات لزيارة رايس للأراضي الفلسطينية الاثنين القادم والتحضيرات لاجتماع أنابوليس.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن عباس طالب خلال اللقاء بجهد أميركي متواصل للوصول إلى وثيقة للمؤتمر، مشددا على ضرورة أن تلبي الوثيقة المطالب الفلسطينية والعربية كما تؤدي إلى نجاح هذا المؤتمر.

وأضاف أبوردينة "أن الرئيس عباس أكد التزام الجانب الفلسطيني بخطة خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية والتزام السلطة الفلسطينية بتنفيذ الجزء الأول من خارطة الطريق، وطالب وولش بضرورة أن تبذل الإدارة الأميركية جهودا مع إسرائيل لتنفيذ التزاماتها بهذا الخصوص".

وقال رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض إن الجهود الأميركية لن تكون ذات مصداقية ما لم يتم تحديد موعد نهائي لإبرام اتفاق سلام، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني يمر بظروف أسوأ من تلك التي كان يعاني منها عند انطلاق عملية السلام قبل أكثر من عقد.

وأضاف فياض في تصريحات لأسوشيتد برس أن الفلسطينيين يحتاجون لرؤية نهاية للعملية السلمية في ظل التدهور المستمر لأوضاعهم على الأرض، مشددا على ضرورة إقدام إسرائيل على بعض الخطوات الشجاعة في هذا المجال.

وأكد أنه لا يتعين على إسرائيل أن تزيل بعض حواجز الطرق في الضفة الغربية وتفكيك المواقع الاستيطانية غير القانونية بمقتضى خطة خارطة الطريق فقط، وإنما يجب عليها الإفراج عن 2000 من بين أكثر من 12 ألف معتقل فلسطيني قبل انطلاق اجتماع أنابوليس المتوقع نهاية الشهر الجاري أو مطلع الشهر القادم.

المصدر : وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة