اعتقالات متواصلة ونوفمبر أقل دموية للأميركيين بالعراق

 القوات العراقية والأميركية قالت الحملات تستهدف المنتمين للقاعدة (الفرنسية-أرشيف)

اعتقلت قوات أميركية وعراقية 29 شخصا قالت إنهم من عناصر القاعدة خلال حملات دهم في أرجاء متفرقة, فيما سجل شهر نوفمبر/تشرين الثاني أحد أقل الشهور دموية بالنسبة للأميركيين منذ مايو/أيار الماضي.

وأوضح الضابط بالجيش العراقي حيدر الشمري أن "قوة من اللواء الثاني دهمت أوكارا لعناصر تنظيم القاعدة في منطقة الدايرة قرب اللطيفية جنوب بغداد وتمكنت من اعتقال 17 مسلحا.

كما قال إن القوة استولت على كميات من الأسلحة والمتفجرات, ونفى وقوع إصابات في صفوف الجيش.

من جهته أعلن الجيش الأميركي اعتقال 12 مشتبها فيه من القاعدة في عمليات دهم منفصلة في وسط العراق وشماليه بينهم "قيادي كبير" في سامراء.

وقال بيان للجيش الأميركي إن قوات التحالف اعتقلت في الطارمية شمال بغداد مطلوبا خلال عملية استهدفت قياديا قالت إنه يتولى مساعدة المقاتلين الأجانب على التسلل إلى العراق.

من ناحية أخرى وفي وقت سابق اعترف الجيش الأميركي بمقتل أحد جنوده بنيران أسلحة صغيرة في غرب بغداد أمس الأربعاء.

عنف متواصل
في هذه الأثناء سقط مزيد من القتلى والجرحى في أعمال عنف متفرقة خلال الساعات الـ24 الماضية.

في الموصل شمالي العراق أصيب شرطيان في انفجار سيارة ملغومة شرق المدينة. كما قتل الجيش الأميركي اثنين من المسلحين واعتقل خمسة آخرين في خان بني سعد بالقرب من بعقوبة التي تقع على بعد 65 كيلومترا شمال شرق بغداد.

وفي العاصمة العراقية قتلت مروحيات أميركية ثلاثة مسلحين هاجموا رتلا أميركيا جنوبي شرقي بغداد.

وفي شارع فلسطين شمالي شرقي بغداد أصيب ستة مدنيين في انفجار قنبلة موضوعة على الطريق قرب حافلة صغيرة.

وفي تطور آخر عثرت الشرطة على ثلاث جثث في مناطق متفرقة من بغداد. كما انتشلت الشرطة ست جثث بينها جثة طفل, وعليها جميعا آثار تعذيب.

ضحايا التفجيرات يتساقطون يوميا (الفرنسية-أرشيف) 
نوفمبر أقل دموية

على صعيد آخر بلغ عدد الأميركيين الذين قتلوا في العراق في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 35 شخصا, ليصبح واحدا من أقل الشهور دموية بالنسبة للجيش الأميركي منذ مايو/أيار الماضي.

من جهة أخرى وفيما اعتبره الجيش الأميركي والحكومة العراقية مؤشرا على تحسن الأوضاع الأمنية بدأت وزارة الدفاع العراقية تخصيص قوة لحماية قوافل المواطنين العائدين من سوريا إلى بلادهم, وذلك على الطريق الممتد من الحدود إلى بغداد.

ونقلت أسوشيتد برس عن مصادر دبلوماسية في سوريا أن عدد العراقيين العائدين بلغ ثمانمئة, فيما قالت مصادر أخرى في العراق إن العدد أربعمئة فقط.
المصدر : وكالات