مقتل عراقيين بنيران أميركية ومصرع شرطيين بهجوم انتحاري

أفراد القوات الأميركية تعترف بقتل مدنيين عراقيين وتبرر ذلك (الفرنسية-أرشيف)

لقي مدنيون عراقيون مصرعهم في حادثي إطلاق نار على أيدي القوات الأميركية، فيما قتل عدد من أفراد الشرطة في هجوم انتحاري استهدف مركزا للشرطة بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.
 
وأفادت مصادر عراقية بأن جنودا أميركيين فتحوا النار في حي الشعب ببغداد على حافلة صغيرة تقل موظفين بمصرف تابع لوزارة المالية العراقية قيل إن سائقها لم يمتثل لأوامر بالتوقف عند نقطة تفتيش مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين. لكن الجيش الأميركي قال إن الحادث أسفر فقط عن سقوط قتيلين.
 
وأوضحت مصادر أمنية عراقية وأمنية أن قتلى الحادث رجل وثلاث نساء في حين أصيبت امرأتان بجروح.
 
وكان الجيش الأميركي قد قتل أمس الاثنين رجلين وطفلا عندما فتح جنوده النار على سيارة اقتربت من نقطة تفتيش قرب بيجي (180 كيلومترا شمال بغداد). وقال الجيش الأميركي إن جنوده أطلقوا النار على تلك السيارة لأنها تجاهلت التحذيرات مما أثار الشكوك لدى الأميركيين.
 
ووقع الحادث خلال عمليات دهم استهدفت تنظيم القاعدة وقتل فيها أيضا اثنان يشتبه في أنهما من المسلحين.
 

أفراد الشرطة في بعقوبة يتعرضون لهجوم انتحاري آخر (رويترز-أرشيف)
هجوم انتحاري
وفي تطور ميداني آخر قتل ستة أشخاص بينهم ثلاثة من أفراد الشرطة في هجوم نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا، مستهدفا مقر شرطة محافظة ديالى الواقع بمدينة بعقوبة، شمال شرق بغداد. وأفادت الشرطة بأن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة سبعة من أفرادها بجروح.
 
من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع العراقية إن قواتها اعتقلت أربعة يشتبه في أنهم من المسلحين كان اثنان منهم يرتديان زي عروسين خلال ما قال الجنود إنه موكب زفاف وهمي في التاجي (شمال بغداد) ولم تحدد الوزارة تاريخ الاعتقال.
 
وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق أن الجيش اعتقل 58 مسلحا في الساعات الأربع والعشرين الماضية في شتى أنحاء البلاد.
 
وفي تداعيات أعمال عنف سابقة نفت وزارة الداخلية الأنباء التي تم تداولها بشأن إقدام مسلحين مجهولين الأحد الماضي على قتل 11 شخصا بينهم سبعة أطفال وامرأتان من أفراد عائلة صحفي عراقي يدير موقعا إخباريا إلكترونيا من ألمانيا.
 
لكن الصحفي ضياء الكواز، الذي يعيش خارج العراق منذ نحو 20 عاما، تحدى رواية وزارة الداخلية واتهم قواتها بالتورط في العملية، وقال إن ذلك يحمل "رسالة لي ولكل صحفي داخل أو خارج العراق يعارض سياسات الحكومة العراقية".
 

أتباع التيار الصدري يجددون المطالبة برحيل قوات الاحتلال من العراق (رويترز-أرشيف)
مظاهرة الصدريين
على صعيد آخر تظاهر مئات من أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في بغداد للمطالبة بوقف الاعتقالات واستهداف عناصرهم، مطالبين من جديد برحيل قوات الاحتلال وإطلاق سراح المعتقلين.
 
وحمل المشاركون في المظاهرة أعلاما عراقية ورايات ولافتات تندد باستهداف المنتسبين للتيار الصدري والمواطنين العراقيين بصفة عامة.   كما طالب المتظاهرون مجددا بالخروج الفوري لقوات الاحتلال من العراق.
 
وتأتي تلك المطالبة بعد يوم واحد من توصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الأميركي جورج بوش لاتفاق غير ملزم يمهد لإجراء محادثات رسمية العام المقبل بشأن مسائل من بينها بقاء طويل الأمد للقوات الأميركية في العراق.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة