القاعدة تؤكد مقتل أحد قادتها شرقي الجزائر

القاعدة خسرت عناصر منها في مواجهات أو أثناء تنفيذ عمليات انتحارية (الفرنسية-أرشيف)
أقر ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بمقتل أحد قادته الأسبوع الماضي في مواجهات مع الجيش الجزائري, مؤكدا أن مقتله لن يضعفه.

 

وقال التنظيم في بيان "نزف لإخواننا المسلمين تأكيد نبأ استشهاد الأخ القائد يحيى أبو الهيثم المعروف في أوساط المجاهدين بأبي يحيى".

 

وأضاف أن أبا يحيى تولى خلال 14 عاما عدة مسؤوليات في التنظيم كان آخرها مسؤول لجنة الاتصال, ودعا أتباعه إلى اتخاذ أبي يحيى "أسوة حسنة في الثبات والقتال وعدم الاستسلام لآخر قطرة من دمائكم".

 

وعن أثر رحيل القيادي عن التنظيم أردف البيان بقوله "يخطؤون حينما يزعمون أو يعتقدون أن مقتل أحد القادة أو بعضهم سيشل التنظيم".

 

وجاء هذا التأكيد بعد أن قالت أجهزة الأمن الجزائرية إنها قتلت عبد الحميد سعداوي المكنى بيحيى أبي الهيثم في اشتباك مع وحدة خاصة للجيش, عندما كان القيادي يتنقل بسيارة في منطقة واد عيسى شرقي تيزي وزو بمنطقة القبائل شرقي العاصمة.

 

وأضافت أجهزة الأمن أن "إسلاميا" ثانيا أصيب بجروح في هذه المواجهة. وتمكنت قوات الجيش في هذه العملية من الاستيلاء على بندقيتين كلاشينكوف ومسدسين آليين و19 هاتفا نقالا وحاسوب محمول ووثائق إدارية مزورة.

 

ويحيى أبو الهيثم هو ثاني قيادي في القاعدة بالمغرب يسقط في اشتباك مع قوات الأمن بمنطقة القبائل منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول، وكان سابقا "أميرا" في الجماعة السلفية للدعوة والقتال ومن المتحمسين لانضمامها إلى تنظيم القاعدة. 

المصدر : وكالات