عـاجـل: وزارة الصحة الإيرانية: تسجيل 2560 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 55743

العرب ينتظرون ردا أميركيا بخصوص الجولان

عمرو موسى (يمين) أكد سعي العرب لدعم الفلسطينيين ووليد المعلم طالب بإدراج الجولان (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الوزراء العرب ينتظرون ردا من الإدارة الأميركية على الرسالة العاجلة التي بعثوا بها أمس، والتي تتضمن طلبا بإدراج قضية هضبة الجولان السورية المحتلة صراحة على جدول أعمال مؤتمر أنابوليس، الذي دعت واشنطن إلى عقده في الـ27 من الشهر الجاري، لإطلاق مفاوضات الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبحث السلام في الشرق الأوسط.

وجاء في الدعوة التي وجهتها الإدارة الأميركية إلى 16 دولة عربية، أن المؤتمر المرتقب سيناقش السلام الشامل في الشرق الأوسط، دون أن تشير صراحة إلى مسألة الجولان.

وأكدت دمشق مرارا أنها لن تحضر إلا إذا أدرجت مسألة الاحتلال الإسرائيلي لهضبة الجولان ضمن جدول الأعمال.

وقد استأنف وزراء خارجية الدول العربية الـ16 المدعوة إلى حضور المؤتمر صباح اليوم، اجتماعاتهم التي بدؤوها الليلة الماضية في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، لبحث بلورة الموقف العربي من المشاركة في المؤتمر أو داخل المؤتمر في حالة تمت الموافقة على المشاركة.

ورفض الأمين العام للجامعة العربية في أعقاب انتهاء جلسة مشاورات أمس القول إن المشاركة العربية -لو تمت- تهدف إلى تطبيع عربي مجاني مع إسرائيل، مؤكدا أن منطق المشاركة العربية هو "دعم الجانب الفلسطيني".

الوزراء العرب سيحددون موقفهم من المشاركة اليوم (الأوروبية)
وشدد على ضرورة وقف الاستيطان وبناء الجدار العازل، مشيرا لوجود مشاورات حول هذه المواضيع مع الأوروبيين والأميركيين، مشيرا أيضا إلى أن الوزراء العرب ناقشوا موضوع فلسطين ولبنان والجولان.

بدوره طالب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بـ"مساندة عربية"، وقال "نحن لدينا نقطة ارتكاز على أساس السلام الشامل والعادل والدائم، على المسارات ومبادرة السلام العربية القائمة على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967"، مؤكدا أن حضور العرب جميعا يشكل "رافعة للفلسطينيين".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد شارك في مناقشات وزراء الخارجية العرب، كما عقد مباحثات ثنائية مع موسى قبل بدء الاجتماع الوزاري.

قمة ثلاثية
وفي السياق العربي للتحضير لـأنابوليس شهدت مدينة شرم الشيخ في مصر أمس قمة جمعت الرئيس المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس والملك الأردني عبد الله الثاني، أكدوا فيها أن المؤتمر يفسح المجال لكثير من التفاؤل بإمكانية انطلاق عملية السلام وصولا إلى الدولة الفلسطينية.

ورغم أن الناطق الرئاسي المصري أقر بأن إسرائيل والسلطة الفلسطينية قد لا  تتوصلان إلى وثيقة مشتركة تعرض في اجتماع أنابوليس، فإنه دافع عن المشاركة العربية فيه، مؤكدا أن الإدارة الأميركية استجابت للعديد من المطالب العربية في رسالة الدعوة التي وجهتها.

جانب من القمة الثلاثية التي عقدت بشرم الشيخ (الفرنسية-أرشيف)
تحذيرات أولمرات
من جانبه حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت من بقاء "الوضع القائم" مع الفلسطينيين، مؤكدا أن ذلك سيؤدي إلى نتائج كارثية.

وقال أولمرت في تصريحات لصحيفة هآرتس نشرتها اليوم "توصلت إلى نتيجة مفادها أنه لم يعد ممكنا الإبقاء على الوضع القائم بيننا وبين الفلسطينيين"، ملمحا إلى خطورة تمكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من السيطرة على الضفة الغربية، أو اختفاء "التيار المعتدل الفلسطيني الذي يقوده محمود عباس".

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلي إن الخلافات بين الجانبين يمكن تقليصها خلال مؤتمر أنابوليس، بشكل "يمكننا من التوصل إلى اتفاق"، مشددا على أن المفاوضات ستكون صعبة، وأنه لا يتوجه للمؤتمر "بآمال مفرطة".

المصدر : الجزيرة + وكالات