عـاجـل: وزارة الصحة الإسبانية: تسجيل 5478 إصابة جديدة بفيورس كورونا ليرتفع العددد الإجمالي إلى 140510

رئيس وزراء جديد بالصومال بعد أسابيع من استقالة غيدي

حسن حسين نور عدي تعهد بعدم مخالفة الدستور (الفرنسية)
عين الرئيس الصومالي عبد الله يوسف موظفا بالهلال الأحمر الصومالي لتولي منصب رئاسة الوزراء.

ويأتي تعيين نور حسن حسين نور عَدَّي رئيسا للوزراء من بين عدة شخصيات كانت مرشحة للمنصب بعد ثلاثة أسابيع من استقالة رئيس الوزراء علي محمد غيدِّي من منصبه.

ووصف يوسف رئيس الوزراء الجديد بأنه قادر على تحمل المسؤولية ولديه القدرة على قيادة الحكومة، معبرا عن الأمل في أن يشكل حكومته سريعا.

كما رحب الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى الصومال أحمد ولد عبد الله بتعيين نور عدي، مبديا أمله بأن "يمهد لمقاربة وحدوية" في الصومال.

الأمن أولوية
من جهته قال حسين نور عدي للصحفيين إنه يشعر بامتنان كبير لتعيينه في منصب رئيس الوزراء، ووعد بتشكيل حكومته سريعا.

وتعهد الرجل باحترام الميثاق الوطني (الدستور) مؤكدا أنه سيعطي الأولوية للأمن القومي.

علي غيدي استقال بعد أزمة حادة مع الرئيس عبد الله يوسف (الفرنسية-أرشيف)
وينتمي عدي مثل سلفه غيدي إلى عشيرة الهوية التي تمثل غالبية سكان مقديشو. وهو عقيد سابق بالشرطة، وكان أيضا مدعيا عاما بعهد الرئيس محمد سياد بري (1969-1991) الذي شكل سقوطه بداية للحرب الصومالية.

وهو يعمل منذ بدايات الحرب الأهلية في جمعية الهلال الأحمر الصومالي التي يتولى حاليا منصب أمينها العام.

يُذكر أن غيدي ترأس الحكومة السابقة منذ العام 2004 واستقال يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول إثر مواجهة مع الرئيس يوسف، مما عمق الأزمة السياسية والأمنية والإنسانية بهذا البلد الغارق بالحرب الأهلية منذ 16 عاما.

وساد توتر حاد بين يوسف وغيدي الأسابيع الماضية حيث اتهم الأول رئيس وزرائه بعدم الاضطلاع بمسؤولياته، وبعدم التمكن من وضع حد لأعمال العنف في مقديشو. وقد شل هذا الخلاف عمل الحكومة.

مليون نازح

(ملف خاص)
وفي موضوع ذي صلة، قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن عدد الصوماليين الذين نزحوا من ديارهم نتيجة القتال داخل بلادهم وصل إلى مليون شخص.

وقالت المفوضية إن ستمائة ألف شخص يعتقد أنهم فروا من العاصمة مقديشو منذ فبراير/شباط عندما بدأت الاشتباكات بين القوات الإثيوبية والصومالية من جهة ومسلحين إسلاميين.

وأشارت مفوضية شؤون اللاجئين الأممية في بيان إلى أن مائتي ألف شخص تقريبا تدفقوا خارج العاصمة الأسبوعيين الماضيين وحدهما مما أدى إلى خلو أحياء بأكملها من السكان.

ويضاف عدد النازحين هذا العام إلى أربعمائة ألف أرغموا على الهروب من منازلهم بسبب معارك سابقة.

وتقع أعمال عنف شبه يومية مقديشو تستهدف المدنيين بصورة خاصة، منذ إطاحة المحاكم الإسلامية مطلع العام 2007 بفعل هجوم شنته  القوات الإثيوبية دعما للحكومة الصومالية الانتقالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات