ستة قتلى و15 مصابا بانفجار مفخخة بالرمادي

مدينة الرمادي شهدت تراجعا في التفجيرات خلال الأسابيع الماضية (رويترز-أرشيف) 

قتل ستة عراقيين على الأقل وأصيب أكثر من 15 آخرين بينهم نساء وأطفال في انفجار سيارة ملغومة بمدينة الرمادي التي تشهد هدوءا على الصعيد الأمني منذ عدة أسابيع. ووصف الانفجار بأنه الأعنف بعاصمة محافظة الأنبار منذ عدة شهور.

وأوضحت الشرطة العراقية أن سيارة متوقفة انفجرت أمام مبنى محكمة تحرسه قوات الشرطة وسط الرمادي التي تقع غرب العاصمة بغداد. وقال ضابط الشرطة محمد عراق إن "غالبية القتلى والجرحى كانوا مدنيين".

كما توقع المسؤول الإقليمي للشرطة بالمنطقة العقيد جبير نايف ارتفاع أعداد القتلى.

من جهة ثانية لقي أربعة مسلحين مصرعهم في اشتباكات مع الشرطة بمدينة المقدادية الواقعة على بعد 90 كلم شمال بغداد.

وقالت مصادر أمنية إن الاشتباكات وقعت عندما هاجم المسلحون مركزا للشرطة بالمدينة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء. ولم تشر المصادر الأمنية إلى خسائر بصفوف الشرطة.

وفي مدينة الكوت جنوب شرق بغداد لقي ضابط بالشرطة حتفه في إطلاق نار من جانب مسلحين يقودون سيارة.
 
وفي إطار عملية وثبة الأسد العسكرية، أفاد مصدر أمني عراقي أن الشرطة اعتقلت أربعين مشتبها به في مناطق متفرقة من الديوانية التي تبعد 180 كلم جنوب بغداد.

تحطم المروحيات
على صعيد آخر اعترفت وزارة الدفاع البريطانية بمقتل اثنين من جنودها وإصابة اثنين آخرين في تحطم مروحية من طراز بوما قرب بغداد. وأعلنت الوزارة فتح تحقيق بالحادث.

وفي وقت سابق قالت القيادة المركزية لقوات التحالف إن اثنين من الجنود قتلا وأصيب 12 آخرون بتحطم مروحية بضاحية سلمان باك جنوب العاصمة العراقية.

ولم تحدد قيادة قوات التحالف نوع المروحية وسبب سقوطها أو جنسيات من كانوا على متنها, وأعلنت فتح تحقيق موسع.

يُذكر أن أسوأ حادث جوي لقوات التحالف بالعراق وقع يوم 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2003 حين اصطدمت مروحيتا بلاك هوك كانتا تحلقان قرب الموصل شمال البلاد مما أسفر عن 17 قتيلا.
المصدر : وكالات