تأجيل انتخابات الرئاسة اللبنانية إلى 21 نوفمبر الحالي


أرجأ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الجديد المقررة بعد غد الاثنين إلى 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
 
وقالت مصادر سياسية إن الهدف من التأجيل الجديد منح الأطراف اللبنانية مزيدا من الوقت للاتفاق على مرشح يرضي الجميع.
 
يشار إلى أن الموعد الجديد للجلسة سيأتي قبل ثلاثة أيام من انتهاء ولاية الرئيس الحالي إميل لحود في 24 نوفمبر/تشرين الثاني.
 
وهذا التأجيل هو الثالث لعملية انتخاب الرئيس إذ سبق تأجيل الموعد الأول يوم 25 سبتمبر/أيلول وأرجئت الجلسة الثانية 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي دون مؤشرات للتوافق على مرشح بين الأغلبية والمعارضة.
 
وتزامن التأجيل الجديد للجلسة البرلمانية للاستحقاق الرئاسي مع زيارة يقوم بها مبعوث خاص للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، على أن يزور بيروت وزير الخارجية برنار كوشنر ونظيره الإيطالي ماسيمو داليما الأسبوع المقبل.
 
والتقى كلود غيان كبير مستشاري ساركوزي بعيد وصوله إلى بيروت أمس عددا من مسؤولي الأغلبية والمعارضة. وأكد في تصريحات للصحفيين حرص ساركوزي على تجنيب لبنان الدخول في فوضى وفراغ.
 
في السياق قال مصدر دبلوماسي غربي في بيروت إن المجتمع الدولي "يشعر بقلق مع اقتراب استحقاق 24 نوفمبر/تشرين الثاني" موعد انتهاء ولاية لحود.

انسحاب عون

من جانبه ألمح أحد أبرز المتطلعين للرئاسة زعيم التيار الوطني الحر النائب ميشال عون -ولأول مرة- إلى استعداده للتخلي عن ترشيحه لآخر يحظى بموافقة تياره.

 
وقال عون بعد لقاء كتلة الإصلاح والتغيير النيابية التي يترأسها ولقائه هشام يوسف موفد أمين الجامعة العربية "إن أتى أحد بفكرة حل لانتخابات الرئاسة مقبولة من كافة الأطراف فلن نقول له نحن أو لا أحد بل نقول الحل مع أي أحد".
 
ويعتبر هذا التصريح أبرز تنازل يقدمه هذا الزعيم الماروني. مع العلم أن حزب الله وحركة أمل لم يطرحا أي اسم بديل له علنا منذ أن طرح نفسه مرشحا للرئاسة قبل اشتعال الأزمة السياسية نهاية العام الماضي.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة