بان يحذر من فراغ دستوري بلبنان ويدعو لوقف التسليح

بان كي مون: حزب الله زاد من قدرته العسكرية مقارنة بما قبل حرب يوليو (الفرنسية)

حذر الأمين العام للأمم المتحدة مما وصفه بفراغ دستوري في لبنان إذا لم يتمكن البرلمان من اختيار رئيس جديد خلفا للرئيس المنتهية ولايته إميل لحود.

وقال بان كي مون في تقرير لمجلس الأمن الدولي إنه "يتعين ألا يحدث فراغ دستوري على مستوى الرئاسة وألا تكون هناك حكومتان متنافستان", داعيا الأطراف السياسية في البلاد إلى إجراء انتخابات نزيهة "دون تدخل أجنبي".

وحذر بان من "عودة المليشيات إلى الظهور", قائلا إن عودتها هو أحد أكثر "التطورات المزعجة" على مدى الأشهر الستة الماضية.

كما أفاد بأن "تقارير ومزاعم تنتشر على نطاق واسع بأن الأحزاب والجماعات في جميع الأطياف السياسية تستعد للفشل المحتمل لمثل هذه المفاوضات مع تقارير واسعة عن أسلحة وتدريب عسكري", داعيا بدلا عن ذلك باللجوء للحوار والمصالحة لحل الأزمة السياسية.

وأشار الأمين العام إلى أن تقارير تشير أيضا إلى أن حزب الله زاد قدرته العسكرية مقارنة بفترة ما قبل حرب يوليو/تموز 2006, مما يثير "قلقا عميقا". وأكد أن أي إعادة تسلح تعتبر مخالفة لقرار مجلس الأمن رقم 1559, المطالب بنزع أسلحة جميع المليشيات.
 
تحرك مصري
وفي سياق متصل وصل وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى بيروت للمساعدة في حل الأزمة السياسية في البلاد.

وقال أبو الغيط "لا أستطيع القول إننا نحمل آراء وتوجهات بل, سأسعى اليوم إلى المساعدة بنقل الرؤى المصرية إلى الأخوة والقيادات".

ومن المقرر أن يلتقي الوزير المصري رئيس الجمهورية إميل لحود ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة, بالإضافة إلى البطريرك الماروني نصر الله صفير.
المصدر : وكالات