عـاجـل: مراسل الجزيرة عن مصادر أمنية لبنانية: سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية بضاحية بيروت الجنوبية

البشير يلتقي مجددا سلفاكير لنزع فتيل الأزمة

عمر البشير يبحث مع نائبه الأول القضايا العالقة بين شريكي الحكم (رويترز-أرشيف)

عقد الرئيس السوداني عمر حسن البشير اجتماعا صباح اليوم مع نائبه الأول سلفاكير ميارديت رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان  ورئيس حكومة الجنوب هو اللقاء الثاني بينهما منذ تفجر الأزمة بين شريكي الحكم في السودان.

وناقش الاجتماع الموضوعات العالقة ومن بينها ملف أبيي للتوصل إلى حلول للأزمة الحالية.

وكانت الحركة الشعبية التي وقعت اتفاق السلام مع حزب المؤتمر الوطني في يناير/كانون الثاني 2005 قد علقت مشاركتها بالحكومة المركزية يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري احتجاجا على ما دعته عراقيل يضعها الحزب الحاكم أمام تطبيق الاتفاق.

وشددت الحركة خصوصا على التأخير في انسحاب القوات الشمالية من الجنوب وترسيم الحدود بين الشمال والجنوب، وتسوية مشكلة وضع منطقة أبيي الغنية بالنفط التي يطالب كل طرف بضمها إليه.

واحتج المؤتمر الوطني بشدة على موقف الشعبية مؤكدا أن اتفاق السلام يطبق بشكل جيد، ودعا الحركة للعودة عن قرارها وتحمل مسؤولياتها في تنفيذ الاتفاق.

تنديد أميركي
من جانبها نددت وزيرة الخارجية الأميركية بما وصفته بانتهاكات حكومة الخرطوم لاتفاق السلام الذي وضع حدا لاكثر من عشرين سنة من الحرب الأهلية بين شمال وجنوب السودان.

وقالت كوندوليزا رايس أمام لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس "إننا قلقون للغاية من تصرف الخرطوم حيال الجنوب وبالتأكيد حيال دارفور وشرق السودان".

وأضافت أن إدارة الرئيس جورج بوش طلبت زيادة 70 مليون دولار إلى الموازنة لإعادة إعمار جنوب السودان "بهدف تعزيز موقف القادة الجنوبيين أمام نظام الرئيس عمر البشير".

وأوضحت رايس أنها تلقت لتوها تقريرا من الموفد الأميركي إلى السودان أندرو ناتسيوس، مضيفة "سأرى ما هي السياسة التي سننتهجها لأن اتفاق السلام، أمر لا يمكننا السماح بفقدانه".

المصدر : وكالات