قتلى وجرحى في انفجار حافلة بمقديشو

نقل أحد جرحى التفجيرات في مقديشو (رويترز-أرشيف)

سقط أكثر من عشرين صوماليا بين قتيل وجريح في انفجار عبوة ناسفة بحافلة صغيرة في حي شمال العاصمة مقديشو اليوم كانت تستهدف دورية للشرطة، وفق ما ذكر شهود عيان.
 
وقد تضاربت الأنباء بشأن الضحايا فبينما نقلت رويترز عن شهود عيان سقوط ثمانية قتلى وسبعة جرحى إصاباتهم خطيرة ونجاة ثلاثة من الموت، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن شهود مصرع ما بين سبعة وتسعة أشخاص وجرح 11 آخرين في حافلة كانت تقل 23 شخصا.
 
أما وكالة أسوشيتد برس فنقلت على شهود ومصادر طبية مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين.
 
ويأتي الانفجار بعد يوم من هجوم بقذائف الهاون استهدف قوات سلام أوغندية تابعة للاتحاد الأفريقي مما أدى لإصابة سبعة قرب ميناء مقديشو. كما لقي ستة أشخاص حتفهم بينهم شرطيان في عدة هجمات بالعاصمة أمس وفق مصادر أمنية وشهود عيان.
 
وتشهد مقديشو موجة هجمات مسلحة تستهدف قوات الحكومة الانتقالية والجيش الإثيوبي الداعم لها منذ الإطاحة بالمحاكم الإسلامية نهاية ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي والتي كانت تسيطر على العاصمة ومعظم جنوب ووسط البلاد.
 
وساطة سعودية
من اليسار غيدي والرئيس يوسف ووزير الخارجية الإثيوبي في مقديشو (الفرنسية-أرشيف)
وتتزامن التطورات الميدانية مع أنباء عن وساطة سعودية بين طرفي الحكومة الصومالية. ونقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم رئيس وزراء الصومال علي غيدي أن الرياض دعت الأخير والرئيس عبد الله يوسف ورئيس البرلمان الشيخ أدن مادوبي لإجراء محادثات بالمملكة.
 
وتوقع المتحدث أن يغادر غيدي إلى السعودية في وقت لاحق اليوم، من أديس أبابا حيث يجتمع مع مسؤولين ودبلوماسيين من الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا.
 
ولم يتضح على الفور ما إذا كان الرئيس الصومالي أو رئيس البرلمان
وافقا على الذهاب إلى السعودية.
 
وتأتي الدعوة السعودية للقادة الصوماليين قبل مناقشة بين أعضاء البرلمان بشأن متى تنتهي ولاية رئيس الوزراء غيدي التي تبلغ مدتها 30 شهرا.
 
وتمثل المناقشات أحدث نزاع بين غيدي ويوسف اللذين نادرا ما عملا بتوافق، وكثيرا ما ألقي عليهما اللوم في المشاحنات التي يقول كثيرون إنها تعرقل حكومتهما المؤقتة عن تحقيق أهدافها.
 
وطبقا لرويترز فإن السعودية قدمت إلى رئيس الوزراء الصومالي مبلغا كبيرا من المال في وقت سابق هذا العام لتساعده في حل نزاعات الحكومة.
 
ودبت العداوة بين غيدي ويوسف اللذين توليا السلطة بدعم إثيوبي أواخر عام 2004 في محادثات سلام في كينيا منذ البداية تقريبا بشأن كيفية تقسيم المساعدات التي يقدمها المانحون.
 
واتسعت هوة الخلافات في وقت سابق هذا العام عندما أيد كل من الرجلين مؤسسات مختلفة تهتم باستغلال الموارد النفطية المحتملة للبلاد.
المصدر : وكالات