رئيس البرلمان السوداني يتهم الشعبية بانتهاك اتفاق نيفاشا

أحمد الطاهر: الخلافات بين الحركة والمؤتمر تحل بعيدا عن الاعلام (الجزيرة نت) 
محمود جمعه-القاهرة
اتهم رئيس البرلمان السوداني أحمد إبراهيم الطاهر الحركة الشعبية لتحرير السودان بانتهاك اتفاق نيفاشا للسلام, وأعلن رفضه الأسلوب الذي لجأت إليه الحركة لحل خلافاتها مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

وانتقد الطاهر في تصريحات للصحفيين بالقاهرة ما أسماه لجوء الحركة إلى وسائل الإعلام لحل خلافاتها, معتبرا أنها تجاهلت الآليات التي نص عليها اتفاق السلام بشأن وجود لجان تختص بحل ما قد يطرأ من خلافات بين الشريكين.

وشدد رئيس البرلمان السوداني على أن حزب المؤتمر الوطني ملتزم بكل ما نصت عليه الاتفاقية, مشيرا إلى أنه "رغم الثغرات التي تعاني منها الاتفاقية إلا أنها تمثل الحد الأدنى لتجاوز حالة الحرب وإزهاق الأروح في السودان".

كما انتقد المسؤول السوداني عقب لقائه رئيس البرلمان المصري أحمد فتحي سرور ما وصفه بتباطؤ الحركة الشعبية في تنفيذ التزاماتها الواردة بالاتفاق.

وفي هذا الصدد أشار إلى أن قوات الحركة لم تنسحب من جنوب كردفان والنيل الأزرق وأنها انسحبت من الشمال بنسبة 8% فقط في حين انسحبت القوات  الحكومية من 85 % من الجنوب.

كما اعتبر رئيس البرلمان السوداني أن وجود قوات الحركة في مواقع غير التي نصت عليها الاتفاقية يمثل خللا أمنيا بالجنوب. ورأى الطاهر أن الحركة تعزز من وجودها في الجنوب على حساب الوجود القومي، مدللا على ذلك بوجود قوات تابعة للحركة في الجمارك والجوازات والمطار الدولي في جوبا "تضع الكثير من العقبات أمام العمل القومي".

وتحدث رئيس البرلمان السوداني عن وضع حرية التعبير والديمقراطية في الجنوب، معربا عن تخوفه مما أسماه هيمنة استخبارات الحركة الشعبية.

دارفور
وردا على سؤال للجزيرة نت بشأن أسباب لجوء بعض أبناء دارفور إلى إسرائيل قال الطاهر إن الدور الإسرائيلي في أحداث دارفور كان "خفيا ومستترا" طوال السنوات الماضية.

كما أشار إلى أن كل التظاهرات المناهضة لما يحدث في دارفور والتي تمت في أوروبا كانت بتمويل من المنظمات اليهودية.

وفي ختام اللقاء تساءل رئيس البرلمان السوداني عن الهدف من إنشاء الولايات المتحدة لقيادة عسكرية متقدمة في أفريقيا ذات قوة ضاربة على غرار تلك المتواجدة في الشرق الأوسط وأوروبا وشرق آسيا.
 
واعتبر الطاهر أن على كل دول أفريقيا أن تدرس مرامي هذه القوة وتأثيرها على الاستقرار بالقارة.
المصدر : الجزيرة