مقتل أربعة باشتباكات بين شرطة غزة وأفراد عائلة

شرطة غزة تقول إنها مستهدفة من حركة فتح رغم طرد قوات الحركة (رويترز-أرشيف)

قتل أربعة فلسطينيين وجرح نحو ثلاثين آخرين باشتباكات اندلعت في غزة بين الشرطة الفلسطينية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة وعائلة حلس التي يدين كثير من أبنائها بالولاء لحركة التحرير الفلسطيني (فتح).

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إيهاب الغصين إن الاشتباكات في حي الشجاعية شرق مدينة غزة وقعت بعدما فشلت العائلة في الوفاء بتعهدها لتسليم أشخاص قال إنهم تورطوا في إطلاق النار على شرطة المرور الفلسطينية.

وأوضح الغصين أنه بعد انتهاء المدة المقررة لتسليم هؤلاء الأشخاص وأسلحتهم وهي 24 ساعة، قامت الشرطة الفلسطينية بمحاولة للقبض على المطلوبين إلا أنها تعرضت لإطلاق نار من بعض أفراد العائلة.

ووفقا للمصادر الطبية وللشرطة فقد قتل اثنان من الشرطة الفلسطينية وآخران من العائلة في تبادل لإطلاق النار استخدمت فيه قذائف الآر بي جي والمورتر.

وقالت الشرطة الفلسطينية إنها ألقت القبض على مجموعة كانت تحاول نقل أسلحة لأفراد العائلة المحاصرة.

وفي وقت لاحق أكدت الشرطة الفلسطينية أنه تم التوصل لاتفاق مع العائلة لتسليم عدد من مطلقي النار وتسليم السلاح المستخدم في إطلاق النار دون أن يتأكد ذلك من طرف العائلة التي سبق وتحدثت برواية مختلفة لتطور الأحداث.

ووفقا لما قاله أعضاء في العائلة لمراسل الجزيرة في غزة، فإن الأحداث بدأت عندما حاولت الشرطة الفلسطينية الاستيلاء على سيارة كانت تخص الأجهزة الأمنية السابقة في غزة والتابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأضاف هؤلاء أن الشرطة هي من بادرت بإطلاق النار على أفراد العائلة دون انتظار جهود حل المشكلة.

وكان مدير عام الشرطة في غزة اللواء توفيق جبر قال -في مؤتمر صحفي في غزة الأربعاء- إن قوات الأمن تمكنت من إلقاء القبض على أعضاء غالبيتهم من كوادر فتح بتهم التورط في عمليات تفجير ووضع عبوات استهدفت مقار وأفراد رجال ألأمن في أماكن متفرقة من غزة.

وقال مراسل الجزيرة نت في غزة أحمد فياض إن جبر عرض عددا من الاعترافات للمجموعة التي تم اعتقالها بالصوت والصورة دون توضيح ملامح الوجوه، أو ذكر أسماء الذين تمت إدانتهم في عمليات وضع العبوات التفجيرية وانتمائهم لحركة فتح.

المصدر : الجزيرة + وكالات