فلسطينيون خططوا للهجوم على يونيفيل

 بقايا مركبة ليونيفيل استهدفتها عبوة ناسفة جنوب لبنان في يونيو/حزيران الماضي
(الفرنسية-أرشيف)

كشف مصدر قضائي لبناني أن جميع أعضاء الشبكة الموقوفين للاشتباه بتورطهم في التخطيط لعمليات ضد القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان يونيفيل هم "فلسطينيون ينتمون إلى مجموعات متطرفة".

 

جاء ذلك على لسان القاضي جان فهد المكلف بملف الشبكة حيث قال لوكالة الأنباء الفرنسية اليوم إن جميع الموقوفين هم من الفلسطينيين، وينتمون لجماعات "أصولية متطرفة" دون أن يحدد عدد المعتقلين.

 

بيد أن مصادر إعلامية لبنانية ذكرت أن الموقوفين هم سبعة أشخاص لم يكشف حتى الآن عن هوياتهم.

 

وكان الجيش اللبناني أعلن أمس توقيف "شبكة إرهابية" من عناصر غير لبنانية، لم يحدد أعضائها أو جنسياتهم، بتهمة التخطيط لعمليات تستهدف قوات الأمم المتحدة في الجنوب.

 

وفي بيانه الصادر عن مديرية التوجيه المعنوي قال الجيش إن الموقوفين "اعترفوا بتنفيذ عملية استهدفت إحدى دوريات يونيفيل قرب مدينة صور لكنها فشلت بسبب خطأ فني".

 

وجاء في البيان أيضا أن الجيش صادر عبوتين ناسفتين كانت الشبكة تخطط لتفجيرهما بالمنطقة على التوالي بفاصل زمني قصير، بغية إيقاع أكبر عدد من الخسائر في صفوف القوات الدولية.

 

يونيفيل

من ناحيتها أكدت القوة الدولية استمرار العمل بالإجراءات الأمنية الخاصة التي تم الإعلان عنها مسبقا في ضوء التهديدات، والاعتقالات التي تم الكشف عنها.

 

وقالت في بيان تلقته فرانس برس "في ضوء الاعتداءات الإرهابية والتهديدات والاعتقالات التي تمت فإن يونيفيل يقظة وهي لا تزال تتخذ الإجراءات لدرء الأخطار ولتحصين أمن وسلامة العاملين معها".

 

وكانت قوات الطوارئ الدولية تعرضت لهجومين الأول يوم 24 يونيو/حزيران الماضي، واستهدف دورية إسبانية مما أسفر عن مصرع ستة من أفراداها.

 

ووقع الهجوم الثاني يوم 16 يوليو/تموز، واستهدف آلية تابعة للكتيبة التنزانية على جسر القاسمية شمال صور دون أن يسفر عن إصابات.

 

يُذكر أن القوى الأمنية اللبنانية أعلنت في أغسطس/آب المنصرم توقيف فلسطينيين اثنين يشتبه بانتمائهما لمجموعة "جند الشام" اعترفا بمسؤوليتهما عن  الهجوم على الكتيبة التنزانية.

المصدر : وكالات