مقتل أميركيين وجماعتان شيعيتان تتبنيان مهاجمة البولنديين

صورة ظهرت في الشريط الذي تضمن تبني مسؤولية مهاجمة القوات الأميركية (رويترز)

قال الجيش الأميركي اليوم إن اثنين من جنوده قتلا وأصيب ثلاثة آخرون بهجومين منفصلين في بغداد والموصل.

وأوضح بيان عسكري أن جنديا من الفرقة المتعددة الجنسيات قتل وجرح ثلاثة من زملائه بانفجار عبوة ناسفة خلال عمليات قتالية جرت جنوب بغداد.

وفي بيان آخر قال الجيش الأميركي إن جنديا من قوة مهام البرق لقي مصرعه في حادث غير قتالي في محافظة نينوى بشمال العراق أمس.

كما قتل في بغداد أمس أيضا مراسل عراقي لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في حي السيدية جنوب غرب بغداد.

وأفاد بيان للصحيفة نشر على الإنترنت أن مراسلها صالح سيف علاء الدين (32 عاما) الذي كان يوقع باسم صالح الدهامي لأسباب أمنية قتل بالرصاص في أحد شوارع السيدية.

عبوة ناسفة جنوب بغداد أودت بحياة جندي أميركي وجرحت ثلاثة آخرين (الفرنسية)
في هذه الأثناء قتل خمسة أشخاص بينهم طفلان وجرح 17 آخرون إثر هجوم شنته مليشيات جيش المهدي الموالية للزعيم الديني مقتدى الصدر على معسكر للجيش العراقي في الديوانية (130 كلم جنوب بغداد) تديره القوات الأميركية والبولندية.

وذكر مصدر في الشرطة العراقية أن مقاتلي جيش المهدي قصفوا القاعدة بثماني قذائف هاون مضيفا أن أربع قذائف أخرى سقطت على حي قريب من المعسكر.

وقال المصدر إن اشتباكا قصيرا وقع بين الجيش العراقي والمهاجمين بعد عملية القصف.

استهداف البولنديين
وكانت جماعتان شيعيتان قد أعلنتا أمس مسؤوليتهما عن الهجمات -التي أسفرت عن سقوط قتلى- على أهداف بولندية في العراق. وأشارتا إلى أن ذلك جاء ردا على ما وصفتاه بتعذيب محتجزين عراقيين على يد قوات بولندية.

وقالت كتائب الإمام الحسين وكتائب موسى الكاظم غير المعروفتين من قبل، في تسجيل مصور إن بولندا تحالفت مع "الشيطان" (الولايات المتحدة) من أجل قتل العراقيين.

وأظهر التسجيل أربعة مسلحين ملثمين أمام أعلام سوداء تحمل اسمي الجماعتين باللغة العربية، وشخصا خامسا يقرأ نص البيان.

انفجار في حافلة صغيرة قرب الكاظمية أودى أمس بحياة تسعة أشخاص( الفرنسية-أرشيف)
وكان السفير البولندي إدوارد بيتريشك قد أصيب بهجوم انتحاري استهدف قافلته مطلع الشهر الماضي وبعدها بخمسة أيام استهدفت السفارة البولندية بانفجار سيارة ملغومة قتل خلاله شخصان.

نفي
وفي رد على ما جاء في الشريط قال المقدم فلوديك جلوفسكي إن قوات بلاده لم تعذب أحدا في الديوانية مضيفا أن "جميع الإجراءات السليمة المتعلقة بالاحتجاز يجري اتباعها".

وكان العراق قد شهد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سلسلة هجمات وتفجيرات أبرزها انفجار في حافلة صغيرة قرب مسجد الإمام الكاظم في حي الكاظمية ببغداد أدى إلى مقتل تسعة أشخاص.

وحظرت الشرطة العراقية الدخول إلى المنطقة بعد الانفجار الذي وقع خلال احتفال سكانها بعيد الفطر.

المصدر : وكالات