عـاجـل: الخارجية اليمنية: نرفض استمرار تقديم الدعم الإماراتي لقوات المجلس الانتقالي ونجدد المطالبة بإيقافه فورا

الرئاسة الفلسطينية تنفي الحوار مع حماس وتشترط عودة غزة

نبيل عمرو شدد على ضرورة عودة أوضاع غزة لما كانت عليه قبل أي حوار (الفرنسية-أرشيف)

نفى نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني محمود عباس إجراء حوار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقال إنه كانت هناك بعض المحاولات من دول عربية في هذا الصدد. وجاءت تصريحات عمرو تعليقا على كشف رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية عن وجود مساع لحوار بين فتح وحماس.

وشدد عمرو في تصريح للجزيرة على أن موقف حركة التحرير الفلسطيني (فتح) يقوم على أنه "لا حوار إلا بعد الرجوع عما حدث في غزة".

ووصف عمرو تصريحات هنية بشأن وجود "خطوات عملية" لاستئناف الحوار بأنها "غير دقيقة", قائلا إن الحوار "ليس عيبا ولا يمكن أن يكون سريا". وتساءل عن الدولة التي تستعد لاستضافة الحوار قائلا "سنرى في الأيام القادمة".
 
من جهته اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة حماس بأنها تريد أن تتفاوض مع حركة فتح استنادا على أرضية ما سماه انقلابها في قطاع غزة. وشدد عباس على رفضه التعامل مع من قال إنهم قضوا على الشرعية في القطاع.

تصريحات هنية
كان هنية قال في وقت سابق في كلمة بمناسبة يوم القدس العالمي بمخيم الشاطئ إن هناك "خطوات عملية" لعقد لقاء بين فتح وحماس بدولة عربية لم يسمها. كما وصف سيطرة حماس على قطاع غزة بأنها "إدارة مؤقتة وليست دائمة".
هنية وصف سيطرة حماس على غزة بأنها "إدارة مؤقتة" (الفرنسية-أرشيف)
كما ثمن هنية دعوة الفصائل الفلسطينية إلى مؤتمر للتمسك بالحقوق الفلسطينية ينعقد بالتزامن مع مؤتمر السلام الذي دعا له الرئيس الأميركي جورج بوش.

واعتبر هنية أن ذلك يمثل "وقت التمايز بين من يريد التمسك بالحقوق الفلسطينية ومن يريد أن يفرط فيها", حسب تعبيره.

أزمة المعتقلين
على صعيد آخر دعت حركة حماس السلطة الفلسطينية للإفراج عن أنصارها وأعضائها المعتقلين في سجون الضفة الغربية "جماعيا وفوريا وبما يضمن إغلاق ملف الاعتقال السياسي".

ورفضت حماس في بيان لها "التعامل مع الإفراج عن المختطفين كمنح وهدايا فردية بمناسبة العيد، ولكن باعتبار أن حرية كل المختطفين حق وطني وشرعي لا بد من الحصول عليه", على حد تعبير البيان.

كما أشاد البيان بالخطوة التي قامت بها السلطة بالإفراج عن "عدد من مختطفيها"، واعتبرها خطوة "إيجابية ولكنها مجتزأة".

وطالبت حماس الأجهزة الأمنية التابعة للرئاسة بوقف ما أسمتها "عمليات الاختطاف وما يرافقها من ممارسات لا أخلاقية وغير مقبولة". كما دعت للتوقف فورا عما قالت إنها عمليات تعذيب للمختطفين في المقرات الأمنية ومنشآت التحقيق التابعة لها.

من جهة ثانية أعلنت الحكومة الفلسطينية التي عينها الرئيس محمود عباس برئاسة سلام فياض أنها ستبدأ قريبا نشر المئات من أفراد الأمن في المدن الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة تدريجيا في إطار جهود لإنهاء ما وصفتها بحالة الانفلات الأمني.
المصدر : الجزيرة + وكالات