عـاجـل: وزير النقل اليمني: السعودية كانت تتلقى تقارير كاذبة من الإمارات ونأمل من الرياض أن تتخذ موقفا أكثر صرامة

إرجاء اجتماع قادة المعارضة المارونية مع البطريرك صفير

توقعات بفشل جهود البطريرك في توحيد الموارنة بشأن الرئيس القادم (رويترز-أرشيف)

قال مصدر من البطريركية المارونية إن الاجتماع الذي كان مقررا عقده اليوم الخميس بين ممثلي الموارنة في المعارضة اللبنانية، والبطريرك نصر الله صفير، قد أرجئ إلى وقت لاحق دون أن يوضح الأسباب.

وفي الوقت ذاته أشار المصدر إلى أن موعد الاجتماع المقرر غدا الجمعة بين البطريرك وممثلي الموارنة في الموالاة لا يزال قائما.

وكانت البطريركية المارونية قد أعلنت عن اجتماعات ستعقد في بكركي مع ممثلي الموارنة لتقريب وجهات النظر بين القيادات المسيحية من الموالاة والمعارضة، لتسهيل اتفاق اللبنانيين على انتخاب رئيس جديد للبلاد، حيث ينتخب الرئيس عادة من صفوف الطائفة المارونية.

ولم تتضح الأسباب التي دفعت البطريركية المارونية إلى جمع ممثلي كل طرف على حدة، وهي خطوة أعربت مصادر الطرفين عن أملها أن تكون مرحلة تمهيدية للقاء جامع.

وتوقعت معظم الصحف اللبنانية فشل البطريركية في التوفيق بين الطرفين، وقالت صحف أخرى إن جهود البطريركية هي الفرصة الأخيرة التي ستسبق استئناف اللقاءات بين زعيم الأكثرية النيابية سعد الحريري، ورئيس مجلس النواب نبيه بري أحد قادة المعارضة.

توقعات باستئناف المفاوضات بين بري والحريري (رويترز-أرشيف)
وكان بري والحريري قد استأنفا لقاءاتهما في أعقاب الجلسة الأولى التي لم تنعقد لانتخاب رئيس الجمهورية وذلك بعد انقطاع استمر عدة أشهر. ثم توقفت اللقاءات بسبب وجودهما في الخارج ومن المتوقع أن تستأنف بعد عطلة عيد الفطر.

ودعا بري إلى جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية في 23 أكتوبر/تشرين الأول، بعدما أرجئت جلسة أولى بسبب عدم اكتمال النصاب. ودخل لبنان منذ 24 سبتمبر/أيلول في المهلة الدستورية التي تمتد شهرين، لانتخاب خلف للرئيس الحالي إميل لحود حليف دمشق.

ويواجه لبنان في حال عدم التوافق على رئيس جديد للبلاد مخاطر أبرزها الفراغ في سدة الرئاسة أو قيام حكومتين، حيث يحتمل أن يشكل لحود حكومة أخرى إلى جانب الحكومة الحالية التي يرأسها فؤاد السنيورة.

وينص الدستور على تسلم الحكومة السلطة الرئاسية إذا لم يتم انتخاب رئيس في موعده وهو ما يرفضه لحود لأنه يعتبر حكومة السنيورة غير دستورية بعد استقالة كل وزراء الطائفة الشيعية (خمسة) إضافة إلى وزير قريب من لحود في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر : الفرنسية