عـاجـل: وزير الدفاع التركي: نواصل العمل لبدء دوريات مشتركة مع الجنود الأميركيين بالمنطقة الآمنة شمالي سوريا قريبا

انتخاب رئيس للبرلمان الصومالي واستعجال القوة الأفريقية

عبد الله يوسف شارك في القمة الأفريقية بأديس أبابا (الفرنسية)

يعقد البرلمان الصومالي الانتقالي اجتماعا في مدينة بيدوا اليوم لانتخاب رئيس جديد له خلفا لشريف حسن شيخ أدن الذي أقيل من منصبه قبل أسبوعين بعد اتهامه بأنه مقرب من اتحاد المحاكم الإسلامية.
 
وكانت واشنطن انتقدت قرار إقالة شيخ أدن، وحذرت حينها جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية من تداعيات سلبية للقرار وتعارضه مع روح المصالحة في البلاد التي تفتقد حكومة مركزية قوية منذ الإطاحة بنظام سياد بري عام 1991.
 
وفي مؤشر لاستجابته للضغوط بشأن الدخول في عملية مصالحة في البلاد، دعا رئيس الصومال الانتقالي عبد الله يوسف لعقد مؤتمر مصالحة وطني يبحث سبل إخراج بلاده من حالة الفوضى والاضطراب.
 
 وقال في خطاب ألقاه أمام قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في أديس أبابا، إن المؤتمر المقترح سيضم زعماء القبائل التقليديين والشخصيات المعروفة والمسؤولين الدينيين والقادة السياسيين السابقين والمثقفين وممثلين عن الصوماليين في الخارج، وتعهد بأن يبذل قصارى جهده لقيام حكومة ذات مصداقية تجمع كل الأطراف الموجودة في الصومال.

القوة الأفريقية
 القوة الأفريقية تحل محل القوات الإثيوبية (الفرنسية-أرشيف)
وقد حث الرئيس الجديد للدورة الحالية للاتحاد الأفريقي الرئيس الغاني جون كوفور، الدول الأفريقية، على الإسهام في قوة السلام المزمع نشرها في الصومال.

وأوضح كوفور، في مؤتمر صحفي في ختام القمة بأديس أبابا أمس، أن العدد الذي تم التعهد به هو أربعة آلاف فقط من أصل ثمانية آلاف، فيما لا تزال الدول الأخرى تدرس الإسهامات التي ستقدمها.

وفي السياق ذاته أعلن مسؤول أفريقي كبير أن خمس دول أعربت حتى الآن عن استعدادها للمساهمة في قوة السلام بالصومال وهي أوغندا وغينيا وملاوي ونيجيريا وبوروندي.

وكان رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري استهل القمة التي بدأت أعمالها الاثنين بدعوة الدول الأفريقية إلى المساهمة في قوة حفظ السلام، معتبرا أن الصومال سيغرق في الفوضى إذا لم تنتشر هذه القوة سريعا.

تفجيرات وتهديدات
مقديشو تعيش على وقع هجمات تستهدف القوات الإثيوبية (رويترز-أرشيف)
على الصعيد الميداني هزت سلسلة من الانفجارات منطقة تتمركز فيها القوات الإثيوبية شمال العاصمة الصومالية مقديشو مساء أمس.

ونقلت رويترز عن مصدر أمني صومالي تأكيده وقوع هذه الانفجارات، ورجح أن يكون من وصفهم بالمتطرفين يقفون وراءها. ولم ترد بعد أي معلومات عن وقوع خسائر في الأرواح من جراء الانفجارات.

وقال شهود عيان إن الانفجارات ربما تكون ناجمة عن قذائف صاروخية، مشيرين إلى أن أصوات بنادق كلاشنكوف سمعت أيضا في موقع الانفجارات.

يأتي ذلك بعد ساعات من دعوة مجلس المحاكم الإسلامية بالصومال المجتمع الدولي والدول الأفريقية إلى عدم المشاركة في إرسال قوة إلى الصومال، واعتبر المجلس أن كل دولة تتجاهل هذه الدعوة ستكون قواتها هدفا للمقاومة.

وقد رفض متحدث باسم الحكومة الصومالية هذه الرسالة، ووصفها بأنها دعاية رخيصة.
المصدر : الجزيرة + وكالات