الاحتلال يعتقل 21 فلسطينيا والهدوء يسود غزة

القوات الإسرائيلية هدمت منزل ناشط فلسطيني بنابلس خلال حملة الاعتقالات (الفرنسية)

اعتقلت قوات الاحتلال 21 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، في وقت شهد فيه قطاع غزة هدوءا حذرا بعد اتفاق التهدئة بين حركتي حماس وفتح.

ونقلت الإذاعة عن الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل فجر اليوم 21 مطلوبا فلسطينياً بينهم ثلاثة اعتقلوا، وبحوزتهم أسلحة، بالقرب من مفرق تفوح جنوب مدينة نابلس.

وذكر الجيش أن قواته تعرضت لإطلاق نار في منطقتي نابلس ورام الله من دون وقوع إصابات .

وقالت مصادر فلسطينية إن قوة إسرائيلية خاصة أطلقت النار باتجاه ناشطين بحركة الجهاد الإسلامي، نور الجعبري وعبد الله نواهضة، قرب قرية كفر دان قضاء جنين بالضفة مما تسبب بجرحهما قبل أن تتمكن من اعتقالهما.

وأضافت المصادر أن طفلاً كان برفقة الناشطين أصيب بجراح، وقامت السلطات الإسرائيلية بنقلهم إلى مستشفى تمهيداً لعرضهم على التحقيق.



التهدئة جاءت بعد لقاء مشترك بين هنية وموفد عباس الخاص (الفرنسية)
هدوء بغزة
وفي غزة ساد هدوء حذر شوارع مدينة غزّة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حركتي فتح وحماس حيّز التنفيذ. ورغم ذلك قتل ناشط بكتائب الشهيد عز الدين القسام, الجناح المسلح لحركة حماس, برصاص مجهولين في محافظة خان يونس جنوب القطاع.

وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن الشاب قتل على خلفية ثأر عائلي لاتهامه من جانب عائلة فلسطينية بقتل أحد أفرادها.

واتهم الناطق باسم القسام أبو عبيدة أفرادا من جهاز الأمن الوقائي بأنهم أقدموا على إطلاق النار على حسين الشوباصي أثناء ذهابه إلى المسجد القريب من مكان سكنه. وقد نفى مسؤول كبير بالوقائي وجود أي علاقة لهم بهذه الحادثة.

وكانت مصادر فلسطينية ذكرت أن فتح وحماس أطلقتا سراح المختطفين لديهما تنفيذا لاتفاق جرى بينهما في غزة مساء أمس برعاية الوفد الأمني المصري نص على تهدئة الأجواء والابتعاد عن لغة التوتير بالشارع الفلسطيني.

وأعرب رئيس الوزراء عن أمله في استمرار الهدوء الذي أعقب اتفاق وقف إطلاق النار بين فتح وحماس لاستئناف الحوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ودعا إلى إعادة صياغة المؤسسة الأمنية الفلسطينية على أسس أخرى.

وقال إسماعيل هنية للصحفيين في غزة إن الأيام القليلة الماضية كانت صعبة للغاية ودفع الجميع الثمن سيلا من الدماء، مضيفا أن التحدي كبير وأن ثمة خيارين لا ثالث لهما، إما الحفاظ على الهدوء أو السماح بانهيار كل شيء وحينئذ يتحمل الجميع مسؤولية ذلك.

من جهته أفاد رئيس السلطة الوطنية أن اجتماع القاهرة الخاص بإعادة تنظيم منظمة التحرير سيحدد موعده عقب اجتماع تمهيدي يُعقد في دمشق، لكنه لم يحدد موعد عقد هذين الاجتماعين.

المصدر : الجزيرة + وكالات