تكتل موريتاني يدعم مرشحا محسوبا على السلطات الانتقالية

قوى بالمعارضة اتهمت مجلس الحكم بالسعي لتمديد الفترة الانتقالية (الأوروبية-أرشيف)

أعلن تجمع "الميثاق" المكون من 18 حزبا وتشكيلا سياسيا موريتانيا دعمه للمرشح المستقل لانتخابات الرئاسة القادمة سيدي ولد الشيخ عبد الله، الذي تتهم أحزاب وقوى المعارضة السلطات الانتقالية بالوقوف وراء ترشيحه.
 
وأكد بيان لتجمع الميثاق الذي يضم قوى النظام السابق بمن فيهم الحزب الحاكم أنه قرر دعم هذا المرشح وعيا منه بـ"المخاطر المحدقة بالبلاد في حالة وصول شخص آخر إلى سدة الحكم في البلاد".
 
وأوضح البيان أن سيدي ولد الشيخ عبد الله الأقدر على جمع أكبر عدد ممكن من الموريتانيين الراغبين في رؤية بلدهم ينعم بالوحدة والاستقرار على طريق حياة سياسية واقتصادية واجتماعية قوية ومتوازنة.
 
أغلبية مريحة
وكان تجمع الميثاق أعلن في بيان تأسيسه منذ أزيد من شهر أنه يتمتع بأغلبية مريحة داخل البرلمان وهو عازم على قيادة البلاد في المرحلة القادمة بمسؤولية واحترام الطرف الآخر المعارض.
 
وجاء تأسيس التجمع ردا على إنشاء أحزاب وقوى المعارضة السابقة تجمعا يسمى ائتلاف قوى التغيير، تكون في البداية من 11 تشكيلة سياسية، قبل أن ينسحب منه حزبان ويعلن أربعة من أبرز مكوناته وقادته عن ترشحهم للانتخابات الرئاسية بشكل منفرد، ودون تنسيق.
 
وجاء إعلان التجمع عن موقفه تجاه الانتخابات الرئاسية بعد يوم واحد من نفي رئيس المجلس العسكري الحاكم العقيد اعلي ولد محمد فال وجود مساع لتمديد المرحلة الانتقالية، وتأكيده أن الانتخابات الرئاسية ستجرى في وقتها المحدد دون تأخير.
 
وأثارت تصريحات رئيس الدولة مخاوف قوى في المعارضة من أن تكون لديه نية في البقاء في السلطة، حيث أكد أن أي مرشح لا يحصل على أكثر من 50% من أصوات الناخبين لن يعتبر ناجحا، ولو كان ذلك في الجولة الثانية من الانتخابات.
المصدر : الجزيرة