عـاجـل: رئيس الوزراء السوداني: سنلتزم بمعايير قوى الحرية والتغيير في اختيار الوزراء

السعودية تعين رسميا عادل الجبير سفيرا بواشنطن

عادل الجبير له علاقات جيدة في واشنطن (الفرنسية)

قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز عين مستشاره للسياسة الخارجية عادل الجبير سفيرا للمملكة لدى الولايات المتحدة.

وكان مسؤول أميركي قد أعلن الشهر الماضي أن الرياض طلبت رسميا من واشنطن الموافقة على تعيين الجبير (44 عاما) خلفا للأمير تركي الفيصل الذي استقال بشكل مفاجئ بعد 15 شهرا فقط من توليه المنصب.

ويتمتع الجبير بعلاقات جيدة في واشنطن خاصة بعد توليه مسؤولية حملة إعلامية ضخمة لتحسين صورة بلاده في الولايات المتحدة إثر هجمات سبتمبر/أيلول 2001.

ويتقن السفير السعودي الجديد الإنجليزية والألمانية والفرنسية ويعتبر من المقربين من السفير الأسبق الأمير بندر بن سلطان الذي شغل هذا المنصب في واشنطن نحو 22 عاما قبل تركي الفيصل واستقال في يوليو/تموز 2005.

وجاء في البيان الرسمي السعودي أن القرار جاء بناء على رغبة الأمير تركي الفيصل في إعفائه من منصبه. وكانت الخارجية السعودية قد بررت استقالة تركي بأنها جاءت لأسباب شخصية، ونقلت مصادر مطلعة بالسفارة السعودية في واشنطن أنه أبلغ أعضاء السفارة قبل عودته لبلاده بأنه يريد قضاء وقت أطول مع عائلته.

الرياض قالت إن تركي استقال لأسباب شخصية (الفرنسية-أرشيف) 

مبررات الاستقالة
لكن صحيفة واشنطن بوست ذكرت أن هناك تكهنات بأن تركي قد يخلف شقيقه الأمير سعود الفيصل في منصب وزير الخارجية.

وكانت استقالة السفير قد جاءت بعد يومين من طرده مستشارا له كتب مقالا نشرته صحيفة الواشنطن بوست ذكر فيه أن السعودية ستساند السنة العراقيين في حالة أي حرب طائفية مع الشيعة تندلع بعد انسحاب القوات الأميركية.

وقد سارع وزير الخارجية السعودي في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى إعلان أن بلاده لن تنصب نفسها حامية لأي فئة أو طائفة في العراق، بل إنها تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.

وكشفت واشنطن بوست في تقرير لها نهاية الشهر الماضي أن الأمير بندر بن سلطان عاد إلى واشنطن ليلعب دورا محوريا كمحرك للجهود السعودية الأميركية ضد إيران. وقال التقرير إن استقالة تركي جاءت على خلفية صراعات داخل العائلة السعودية المالكة -حسب الصحيفة- حول كيفية إدارة السياسة الخارجية.

وحسب الصحيفة الأميركية فقد اعتاد الأمير بندر زيارة واشنطن كل شهر تقريبا بشكل سري خلال ولاية سلفه ورجحت أن دوره اليوم لا يزال محوريا ومؤثرا في السياسة الأميركية، على الأقل كما كان عليه الأمر حين كان سفيرا.

وكان الأمير تركي قد قام قبيل استقالته بجولات في الجامعات وغرف التجارة ودور البلديات ومجالس الشؤون العالمية بالولايات المتحدة في إطار حملة لتحسين صورة بلاده. وطالب السفير السابق الولايات المتحدة بعدم الانسحاب بشكل متسرع من العراق وبالسعي لاستئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

المصدر : وكالات