واشنطن تدعو القاهرة لإطلاق أيمن نور

أيمن نور: أفقد البصر تدريجيا (رويترز)

دعت الولايات المتحدة مصر إلى بحث الإفراج عن المعارض أيمن نور بسبب تدهور حالته الصحية, وحثت على ضمان تلقيه العلاج الطبي الكافي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك "لدينا بواعث قلق مستمرة وخطيرة بشأن حالته الصحية", وأضاف "على أقل تقدير يجب أن يحصل على كل الرعاية الطبية التي يحتاج إليها".

كما قال ماكورماك إن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس -التي وجهت إليها انتقادات لأنها أوقفت مطالباتها بالديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر- أثارت قضية نور مع مبارك عندما اجتمعا في مصر الأسبوع الماضي.

ويقضي نور -الذي كان المنافس الرئيسي للرئيس المصري حسني مبارك في انتخابات الرئاسة عام 2005- عقوبة السجن لمدة خمس سنوات لتقديمه وثائق مزورة عند إنشاء حزبه السياسي الليبرالي, ويقول نور إن هذه الاتهامات ملفقة.

وقد حثت 23 منظمة مصرية لحقوق الإنسان مبارك على الإفراج عن نور المصاب بداء السكري والذي تدهورت حالته الصحية بشدة منذ إجراء قسطرة في القلب يوم 18 ديسمبر/كانون الأول بمستشفى في القاهرة.

وقال البيان إن أسرة نور قالت إن سلطات السجن منعت أطباءه ومحاميه من زيارته في انتهاك للدستور المصري والاتفاقات الدولية.

حكم بالإعدام
وقال نور في تصريحات من داخل سجنه إن السلطات في مصر تنتظر شيئا واحدا وهو أن يموت خلف القضبان. وأضاف "سأموت في هذا السجن".

كما قال "من الواضح أنهم يعاقبونني". ويتساءل "لماذا لم يحكموا علي بالإعدام؟  لماذا يريدون تعذيبي وإهانتي بهذه الطريقة؟".

ويتابع "إنني أفقد البصر تدريجيا وأعاني من مشكلات في القلب كما أن جروحي لا  تندمل". وأشار المعارض المصري إلى جرحين في ساقيه أصيب بهما بعد أن سقط على سلم سيارة الترحيلات الخاصة بالسجناء قبل شهر لأنه لم يكن يرى جيدا الدرج.

"
الإخوان يشغلون 88 مقعدا في مجلس الشعب المكون من 454 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2005 وبرزوا كأقوى قوة معارضة في البلاد منذ نحو نصف قرن.
"
اعتقالات الإخوان

على صعيد آخر قالت جماعة الإخوان المسلمين إن الشرطة ألقت القبض الأربعاء على سبعة من أعضائها في محافظة البحيرة بدلتا النيل في نطاق حملة أمنية متصاعدة ضدها.

وقال متحدث باسم الجماعة إن القبض على السبعة يرفع عدد أعضائها المقبوض عليهم إلى أكثر من 270 احتجز معظمهم خلال الشهرين الماضيين وبينهم خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام للجماعة ومحمد علي بشر عضو مكتب الإرشاد.

في المقابل قالت مصادر أمنية إن السبعة هم أعضاء قياديون في الجماعة بمحافظة البحيرة, "وإنهم اتهموا بالانتماء لتنظيم غير مشروع وحيازة منشورات تدعو للجماعة".

وفي وقت سابق قال الرئيس حسني مبارك في مقابلة صحفية إن "الإخوان خطر على أمن مصر، وإن صعود تيارهم من شأنه عزل البلاد عن العالم"، لكن المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف قال إن الإخوان يلتزمون بالعمل السلمي وإنهم لذلك ليسوا خطرا على أمن مصر.

وقد شغل الإخوان 88 مقعدا في مجلس الشعب المكون من 454 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2005 وبرزوا كأقوى قوة معارضة في البلاد منذ نحو نصف قرن. وتتقدم الجماعة بمرشحيها للانتخابات العامة كمستقلين تفاديا للحظر المفروض عليها منذ عام 1954.
المصدر : وكالات