واشنطن: أزمة دارفور تغذي حربا هادئة بين تشاد والسودان

التوتر في دارفور انتقل إلى الحدود السودانية التشادية (الفرنسية-أرشيف) 
قالت الولايات المتحدة إن عدم الاستقرار في دارفور يغذي ما وصفتها بالحرب الهادئة بين تشاد والسودان.

وتحدث الموفد الأميركي الخاص إلى إقليم دارفور خلال مؤتمر صحفي عقده في نجامينا حيث التقى الرئيس التشادي إدريس ديبي عن "حرب هادئة" بين تشاد والسودان مرتبطة بعدم الاستقرار في دارفور.

 
وأوضح أندرو ناتسيوس أتسيوس أنه طلب من السلطات السودانية "وقف دعمها للمتمردين التشاديين الذين يزعزعون تشاد" ومن الحكومة التشادية "وقف دعمها لمتمردي دارفور".

وأضاف الموفد الأميركي أنه "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الحكومتين حول هذه النقطة فلن يكون بالإمكان وضع حد للحرب".

وكان أتسيوس التقى في أبشي شرق تشاد، ممثلين عن حركات المتمردين غير الموقعين على اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في مايو/أيار الماضي في أبوجا بين الفصيل الأكبر بحركة تحرير السودان وحكومة الخرطوم، وحثهم على تبني موقف مشترك والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأعلنت الخارجية الأميركية الجمعة أن ناتسيوس، ناقش الخميس في نجامينا مع ديبي مسألة نشر قوة للأمم المتحدة على حدود السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى، لحماية المدنيين ضحايا النزاع في دارفور.

يُذكر أن الخرطوم نفت مرارا دعم التمرد المستمر منذ فترة طويلة شرق تشاد النائي ضد حكم ديبي القائم منذ 17 عاما. كما رفض ديبي اتهامات السودان بدعم المتمردين في دارفور.

وقد اندلع القتال بدارفور في فبراير/ شباط 2003 عندما حمل متمردون السلاح ضد حكومة الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي يتهمونه بالتمييز ضد الإقليم الواقع غرب البلاد.

المصدر : وكالات

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة