استشهاد ثلاثة فلسطينيين بقباطيا وانقسامات حول الإضراب

فلسطينيون اعتقلتهم قوات الاحتلال في جنين (الفرنسية)


استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب ثمانية آخرون في عملية توغل إسرائيلي في بلدة قباطيا قرب جنين بالضفة الغربية اليوم.

 

ومن بين الشهداء رشيد زكارنة وهو قائد كتائب شهداء الأقصى في القرية, حيث قتل في تبادل لإطلاق النار مع جنود الاحتلال الذين طوقوا منزلا كان نشطاء يتحصنون به.

 

وفي تطور آخر كشف وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني سعيد صيام اليوم أن أجهزة الأمن الفلسطينية تحقق مع عشرة "عملاء" فلسطينيين بتهمة التعاون مع إسرائيل.

 

وأبلغ صيام المركز الفلسطيني للإعلام أن "عددا من العملاء كانوا لدى بعض الفصائل وأقنعناهم بتسليمهم للأجهزة الأمنية ليتخذ القانون مجراه بحقهم".

 

الفلسطينيون منقسمون بشأن الإضراب (رويترز)

أزمة الإضرابات
وفي تعقيبه على مشاركة منتسبي الأجهزة الأمنية في تظاهرة الثلاثاء قال صيام إن "كل قوانين العالم تنص على عدم جواز خروج رجال الأمن بمسيرات مخلة بالنظام والقانون".

 

الإضراب الذي ينظمه معظم موظفي القطاع الحكومي في الأراضي الفلسطينية, دخل اليوم يومه السادس وذلك وسط تظاهرات مؤيدة ومعارضة للإضراب.

 

إذ انطلقت مسيرة في مدينة الخليل شارك فيها أساتذة وطلاب للمطالبة بفتح المدارس وذلك بالتزامن مع خطة تقدمها الحكومة لصرف الرواتب المتوقفة منذ مارس/آذار الماضي. وعزا المتظاهرون هذه الأزمة إلى الحصار الذي تفرضه إسرائيل والولايات المتحدة.

 

وفي تطور يتعلق بهذه الأزمة الجديدة التي تواجه الحكومة توصل النائب الفلسطيني جمال نصار لوساطة بين المعلمين المضربين عن العمل ووزارة التربية والتعليم العالي في الوصول لاتفاق على تعليق الإضراب اعتبارا من أمس الأربعاء، على أن تتم الاستجابة لمطالبهم خلال هذه الفترة.

 

في المقابل طالب عدد من العاملين في القطاع الصحي في غزة بمواصلة الإضراب وتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل.

 

"
الزهار: الحكومة الفلسطينية تواجه محاولة الالتفاف عليها من جهات فلسطينية
"

عملية التفاف
وإضافة للإضراب تواجه الحكومة الفلسطينية محاولة الالتفاف عليها من جهات فلسطينية, كما قال وزير الخارجية محمود الزهار, في إشارة إلى مشاركة وفد فلسطيني دون التشاور معه في اجتماعات مجلس الجامعة العربية بالقاهرة أمس.

 

وأكد الزهار أن الوفد الذي ضم فاروق القدومي وصائب عريقات وياسر عبد ربه لا يمثل الحكومة الفلسطينية، لأنه شارك دون موافقة أو تنسيق مع الحكومة أو وزير الخارجية الذي دعي بالأساس لهذا الاجتماع.

 

وأعلن الوزير الفلسطيني عدم التزام حكومته بأية قرارات يتخذها الوفد أو يوافق عليها موضحا أنه تم إجراء اتصالات مع الجامعة العربية في هذا الشأن.

 

الأسير الإسرائيلي
وفي هذه الأثناء ذكر رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل أنه لم تجر أي مفاوضات جدية حول مبادلة الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط بأسرى فلسطينيين.

 

وأبلغ مشعل صحيفة الأخبار اللبنانية أنه "ليس هناك طريق سوى المفاوضات وهو الأمر الذي لم يحدث لأن إسرائيل لا تريد الاعتراف بفشل محاولتها إطلاق الجندي من دون ثمن".

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قال قبل أيام إنه مستعد للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لكن فقط إذا أطلق سراح الجندي الأسير. وقامت إسرائيل بعملية عسكرية في قطاع غزة لإطلاق سراحه.

 

وفي عمان قال وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما اليوم إن بلاده تدعم جهود الرئيس عباس لتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على إحياء الحوار الفلسطيني الإسرائيلي المباشر.

 

كما دعا وزير خارجية فنلندا إيركي توميويا الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي إسرائيل مجددا لإطلاق سراح النواب والوزراء الفلسطينيين دون شروط لإعادة تحريك المسار السلمي في الشرق الأوسط.

 

وأعلنت رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيصل مساء اليوم إلى إسرائيل حيث يلتقي أولمرت. ومن المقرر أن يتوجه الجمعة إلى رام الله في الضفة الغربية لإجراء محادثات مع عباس، حسبما أعلنت السلطة الفلسطينية.

المصدر : وكالات