وفد برلماني صومالي يجتمع بالمحاكم قبيل محادثات الخرطوم

AFP - Sheik Hassan Dahir Aweys, the leader of the Islamic courts in Somalia gestures 22 August 2006 while observing the training of militias inside Hilweyne army barraks. Somalia's
اجتمع نواب صوماليون بمقديشو مع قادة المحاكم الإسلامية في محاولة لإزالة التوتر بين الجانبين قبيل يوم من إجراء المحادثات بينهما في العاصمة السودانية الخرطوم.
 
وقال النائب عبد الله حاج علي إن 12 نائبا اجتمعوا أمس مع كبار القادة الإسلاميين ومن بينهم رئيس مجلس شورى المحاكم الشيخ حسن طاهر أويس, مشيرا إلى أن الطرفين اتفقا على أن إثيوبيا -وهي أقوى حلفاء الحكومة- يجب أن تكف عن التدخل في الشؤون الصومالية.
 
وأضاف علي "أردنا أن نتعرف على موقفهم وأن نعرف ما الذي يمثلونه", مضيفا أن المحاكم الإسلامية "تنظر إلى العدوان الإثيوبي من وجهة نظر الرجل الصومالي العادي, نحن وكثيرون من زملائنا في البرلمان لدينا اعتقاد مشترك مثلهم فيما يتعلق بالنفوذ الإثيوبي".
 
تعزيز العلاقات
من جهته قال الشيخ أويس إن الاجتماع "استهدف تعزيز العلاقات مع أشقائنا", مبديا استعداد المحاكم لإجراء المحادثات.
 
وبشأن قرار المحاكم وقف التفاوض مع الحكومة ما لم تنسحب إثيوبيا، وطلبها أن توقف أديس أبابا دعمها للحكومة, استطرد أويس قائلا "لقد ذهبوا إلى الخرطوم وهم على علم تام بأن القوات الإثيوبية داخل الصومال، لكن وفقا لهم هذا ليس أسوأ من أن تضع إثيوبيا يدها على مائدة المفاوضات".
 
واجتمع الوفد البرلماني إضافة إلى الشيخ أويس بكل من رئيس مجلس اتحاد المحاكم الإسلامية الشيخ شريف أحمد, والقيادي بالمحاكم الشيخ يوسف محمد سياد.
 
دعم مصري
من جهة أخرى صرح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بأن بلاده ستشارك بفعالية في جولة المفاوضات التي ستعقد السبت برعاية الجامعة العربية.
 
وأعرب أبو الغيط عن أمله أن تكلل جولة الحوار الثانية بالنجاح كما حدث بالجولة الأولى وأن تستمر جهود الجامعة العربية والأطراف الإقليمية والدولية في مساعدة الشعب الصومالي لتحقيق أهدافه.
 
وكانت المحادثات بين المحاكم والحكومة الصومالية قد بدأت في يونيو/حزيران الماضي، لكنها توقفت بعد ذلك بسبب انقسامات في الحكومة بشأن كيفية التعامل مع سيطرة المحاكم على المزيد من أراضي البلاد.
 
كما رفض قياديو المحاكم استئنافها بعد تقارير عن توغل الجيش الإثيوبي في الأراضي الصومالية في يوليو/تموز الماضي.
المصدر : وكالات