عبد ربه يهاجم حماس ويقلل من شأن ملاحقته قضائيا

F_Former Palestinian Information minister Yasser Abed Rabbo gestures next to former Israeli Knesset speaker Avraham Burg as he speaks at a press conference on the Middle East during the 33rd World Economic Forum (WEF) 21 January 2004
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أنه لا يعبأ بإعلان الحكومة الفلسطينية اعتزامها ملاحقته قضائيا على خلفية إدلائه بتصريحات "تحريضية" ضدها.
 
وقال عبد ربه في تصريحات إذاعية "لا أعير أي اهتمام لتصريحات العديد من الذين يحتلون مواقع عليا في الحكومة لأن هذه التصريحات تنعدم فيها المسؤولية بشكل كامل عندما يوجهون تهما للشعب الفلسطيني".
 
واتهم القيادي بمنظمة التحرير الحكومة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالمزايدة قائلا "حكومتنا تزايد على البشرية بأسرها, كل العالم لا يستطيع إلا أن يتعاطي بشكل إيجابي مع الشرعية العربية والدولية ما عدا حكومتنا التي تضع نفسها بنفسها في بيوت تغلقها على نفسها".
 
أساليب بدائية
وحول التكهنات بتشكيل حكومة وحدة وطنية, نفى عبد ربه حدوث مثل ذلك, موضحا أن المفاوضات بشأن تلك الحكومة "كسب وقت وتحايل واستخدام أساليب بدائية في العمل السياسي والحوار السياسي وليس فيها أي شيء من الجدية".
 
لكنه عاد وطالب حكومة إسماعيل هنية بالجدية في تشكيل تلك الحكومة وفق برنامج جديد يخاطب العالم, داعيا إلى "عدم خداع الرأي العام" عبر التصريحات التي "لا تمت إلى الحقيقة".
 
اتهامات
ويأتي موقف عبد ربه بعد أن اتهمته حركة حماس قبل أيام بأنه لا يمثل أحدا في الشارع الفلسطيني سوى مواقف الإدارة الأميركية المعادية للشعب الفلسطيني.
 
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان له إن عبد ربه "لا يزال يواصل دوره التوتيري على الساحة الفلسطينية بهدف بث الفتنة", مضيفا أن "على عبد ربه أن يعلم جيدا أن دوره الذي يخدم فيه الأجندة الخارجية ويسعى لتمرير وتسويق المواقف الأميركية على شعبنا الفلسطيني من منظومة محددة لا ينطلي على شعبنا".
 
وبدأت الأزمة بين الطرفين عندما اتهم عبد ربه الأحد الماضي الحكومة بالعمل على كسب المزيد من الوقت, وأن حديثها عن حكومة وحدة وطنية "أكذوبة", وهو ما حدا بهنية لأن يقرر ملاحقته قضائيا باعتبار تلك التصريحات "عبثية ومرفوضة".
المصدر : الألمانية