عباس يبعث برسالة للأسد ويلتقي بوش الأربعاء

الأروبيون رحبوا بحكومة الوحدة وبوش سيلتقي عباس رغم رفضه لها (رويترز-أرشيف)

يلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع غدا الأحد مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق التي وصل إليها اليوم حاملا رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال قريع للصحفيين في دمشق إنه سيبحث مع المسؤولين السوريين كافة المسائل التي تهم الجانبين.

وأكد قريع الذي وصل دمشق بعد أيام قليلة من اتفاق حركة فتح بزعامة عباس وحركة حماس على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينة، أن الحكومة المرتقبة ستطرح برنامجها على أساس التوافق، وأضاف "حين يلتقي الفلسطينيون عليها فعلى الجميع التعامل معها".

وأشار إلى أن اجتماعا سيعقد في دمشق في 28 من الشهر الجاري للجنة الفلسطينية العليا المنبثقة عن حوارات القاهرة لإعادة تفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية.

ومن المقرر أن يلتقي قريع الليلة مع فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري، ولم يستبعد مسؤول فلسطيني حصول لقاء بين قريع ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس المقيم في سوريا خالد مشعل، وكذلك مع بقية مسؤولي الفصائل التي تتخد من دمشق مقرا لها.

عباس وبوش
وفي تطور هام على صعيد العلاقات الأميركية والسلطة الفلسطينية أعلن كبير المفاوضين الفلسطينين صائب عريقات في رام الله اليوم أن عباس سيلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الأربعاء المقبل في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح عريقات بعد اجتماعه مع القنصل الأميركي في القدس جيكوف والز، أن عباس سيبحث مع المسؤولين الأميركيين في كافة القضايا التي من شأنها دفع عملية السلام المعطلة بالمنطقة.

عباس أكد للأوروبيين أن الحكومة المرتقبة ستعترف بإسرائيل والمعاهدات (رويترز-أرشيف)
وأشار عريقات إلى أن عباس سيلتقي يوم الثلاثاء في نيويورك أيضا وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

لكن مسؤوليين فلسطينيين نقلوا عن والز تأكيده أن القيادة الأميركية ترفض اتفاق عباس مع حماس على تشكيل حكومة وحدة، مجددا المطالب الأميركية من حماس بإلقاء السلاح والاعتراف بإسرائيل واتفاقيات السلام مع إسرائيل.

ترحيب أوروبي
وعلى النقيض من الموقف الأميركي رحب الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس بالاتفاق الفلسطيني على تشكيل حكومة الوحدة، وأعلن الاتحاد الأوروبي في بيان خاص دعوته الرئيس عباس لإجراء مباحثات الأسبوع القادم.

ترحيب الاتحاد بالحكومة جاء بناء على تطمينات وصلت إليه مفادها أن أعضاء حركة حماس لن يتسلموا المناصب الحساسة بالحكومة المرتقبة وهي حقائب وزارات المالية والداخلية والعلاقات الخارجية.

كما أكد وزير الخارجية الفنلندي أركي تيوميويا، أن عباس أكد للاتحاد أن الحكومة القادمة ملتزمة بجميع الاتفاقات التي أبرمتها منظمة التحرير الفلسطينية.

هنية أكد أن التعامل مع الاتفاقيات لا يعني الاعتراف بها (رويترز)

هنية والحكومة
ورغم أن الحكومة الفلسطينية كانت قد رحبت أمس بموقف الأوروبيين من حكومة الوحدة الوطنية، فإن رئيسها إسماعيل هنية أكد اليوم أن برنامجها السياسي يستند إلى وثيقة الوفاق الوطني التي لا تتحدث عن اعتراف بالاتقافات الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي لكنها تشير إلى التعامل معها.

وقال هنية للصحفيين إن الوثيقة لا تتحدث عن اعترافات بالاتفاقات الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي، "ولكننا نؤكد أننا نتعامل مع هذه الاتفاقات بما يخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني، وهذا لا يعني اعترافا منا بهذه الاتفاقات".

وفي موضوع آخر أكد هنية وجود حراك كبير في موضوع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، لكنه أكد صعوبة القول بوجود أشياء محددة في هذا الموضوع.

جثمان الضابط
وفي تطور منفصل نقل جثمان العميد جهاد تايه مسؤول العلاقات الدولية في جهاز المخابرات الفلسطينية اليوم إلى بيروت ليدفن فيها إلى جانب والديه بناء على طلب أسرته.

وقد شيع جثمان الأربعة الآخرين في موكب جنائزي كبير بمدينة غزة، وأفاد مراسل الحزيرة نت هناك أن مسلحين أغلقوا صبيحة اليوم الشارعين الرئيسيين اللذين يربطان شمال قطاع غزة بجنوبه، لحث الحكومة والرئاسة الفلسطينيتين على الإسراع في الكشف عن منمفذي العملية.

المصدر : الجزيرة + وكالات