عـاجـل: المتحدث باسم البنتاغون: النظام السوري يواصل مهاجمة شعبه والروس والأتراك يقتربون من الدخول في نزاع عسكري

بوش يبدي خيبة أمله لعجز الأمم المتحدة في دارفور

استمرار التنازع حول دارفور يعطل التنمية في الإقليم  (رويترز-أرشيف)

عبر الرئيس الأميركي جورج بوش عن خيبة أمله لعجز الأمم المتحدة حيال استمرار العنف في دارفور غربي السودان، معتبرا أن العالم فشل في التحرك لوقف ما وصفه بالإبادة الجماعية بالإقليم.

وقال بوش خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض إنه يشارك الذين يشعرون بالقلق للوضع بدارفور خيبة الأمل مذكرا بأن الولايات المتحدة وصفت أعمال العنف الجارية في الإقليم بأنها "إبادة".

وأضاف أنه "يود مشاهدة تحرك أقوى من جانب الأمم المتحدة"، معتبرا أن في وسعها تجاوز رفض الحكومة السودانية نشر قوات دولية بإصدارها قرارا تقول فيه "إننا قادمون لإنقاذ أرواح بشرية".

وفي وقت سابق انضمت دول الاتحاد الأوربي إلى الولايات المتحدة في الضغط على الحكومة السودانية لحملها على الموافقة على نشر قوة تابعة للأمم المتحدة في دارفور، جاء ذلك في اجتماع عقده وزراء خارجية الاتحاد في بروكسل، حيث طالب الاجتماع بتنفيذ اتفاقية السلام الموقعة في مايو/أيار الماضي بين الخرطوم وحركة جيش تحرير السودان المتمردة.

حوافز  
من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إنه سيقترح مجموعة من الحوافز على السودان ضمن مبادرة جديدة تهدف لإنهاء الأزمة في دارفور.

وقال بلير إنه سيتحدث في الأيام القادمة إلى زعماء آخرين للاتفاق على مبادرة توضح المساعدة التي بإمكان السودان أن يتوقعها في حالة وفاء الحكومة بتعهداتها وما سيحدث في حالة عدم وفائها.

البشير اتهم القوى الغربية بأن لها  أهدافا خفية في السودان (الفرنسية-أرشيف)
خطط خفية
ولكن الرئيس السوداني عمر البشير اتهم الأمم المتحدة بأن لديها خططا خفية في محاولاتها لنشر قوات لحفظ السلام تابعة لها في دارفور، وقال إن الهدف هو إعادة استعمار بلاده.

وأضاف في ختام زيارة قصيرة لغامبيا أن السودان كان أول دولة أفريقية جنوب الصحراء حصلت على استقلالها وليس مستعدا لأن يصبح أول دولة يعاد استعمارها.

كما اعتبر قائد القوات السودانية بالمنطقة الغربية اللواء عصمت زين العابدين أن نشر قوات دولية سيعوق تطبيق اتفاق دارفور للسلام الذي لم يمنح الأمم المتحدة أي دور باستثناء الدور الإنساني.

وقال زين العابدين في مؤتمر صحفي إن اتفاق السلام حول الإقليم الذي أبرم في أبوجا لم ينص على أي دور للأمم المتحدة في تطبيق الاتفاق باستثناء الدور الإنساني. وأضاف أن نشر القوات الدولية في دارفور يرقى إلى مستوى إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبوجا.

المصدر : وكالات