الاتحاد الأوروبي يقرر دعم حكومة الوحدة الفلسطينية

خافيير سولانا أوكلت إليه متابعة دعم الاتحاد لحكومة الوحدة الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)

اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم على دعم حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي يشكلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رغم الشكوك الأميركية.
 
وقال وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما "اتفقنا على أنه ينبغي دعم الحكومة الفلسطينية الجديدة، إنها نقطة تحول شديدة الأهمية في الموقف".
 
وأوضح الوزير الإيطالي أن الاتحاد أبلغ منسق الشؤون السياسية للاتحاد خافيير سولانا بأن البرنامج سيتضمن اعترافا من جانب الحكومة الجديدة بالمعاهدة التي وقعتها السلطة الفلسطينية في السابق وهذا يعني الاعتراف بإسرائيل كشريك.
 
من جهتها أشارت مفوضة الاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية بنيتا فيريرو فالدنر أن هناك بعض الدلائل المشجعة، وقالت إنه حسب معلومات الاتحاد الأوروبي فإن وزراء الداخلية والمالية والعلاقات الخارجية في الحكومة الجديدة لن يكونوا من أعضاء حماس.
 
وقاطع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الحكومة الفلسطينية الحالية التي تشكلت في مارس/آذار بقيادة حماس لرفضها الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف وقبول الاتفاقات السابقة.
 
يتوقع أن يرأس إسماعيل هنية حكومة الوحدة الوطنية (الفرنسية)
وثيقة الأسرى
من جانبه أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن وثيقة الأسرى هي المرجعية السياسية  لحكومة الوحدة الوطنية.
 
وقال هنية في كلمة بعد صلاة الجمعة في مسجد صلاح الدين في منطقة الزيتون بمدينة غزة إنه يتعين على كل مشارك في الحكومة من أي تيار أن تتوفر فيه النزاهة والكفاءة وألا يكون متهما بالفساد.
 
مقتل خمسة
ميدانيا لقي خمسة من عناصر الاستخبارات الفلسطينية بينهم عميد مصرعهم برصاص مسلحين مجهولين هاجموا سيارة كانوا يستقلونها قرب منزل رئيس الوزراء إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ بقطاع غزة.
 
وقال مراسل الجزيرة في غزة إن أسباب الحادث لم تعرف على الفور ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه, مشيرا إلى أن الأمر قد يتعلق بأوضاع محلية داخلية أو بعمل عميد الاستخبارات الذي قتل في الهجوم.
 
وذكر شهود عيان أن سيارة جيب أطلقت النار فجأة على سيارة كانت تقل الخمسة مما أدى إلى مقتلهم وإصابة اثنين آخرين.
 
على صعيد آخر أفاد مصدر عسكري أن فلسطينيين أطلقوا أربعة صواريخ صباح الجمعة من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل. وأوضح المصدر أن هذه الصواريخ لم تتسبب بسقوط إصابات أو أضرار, مشيرا إلى أن أحد الصواريخ سقط في محيط مدينة سديروت.
 
وفي تطور آخر نقلا عن شهود عيان أن انفجارا صغيرا وقع بعد ظهر اليوم الجمعة قرب بوابة مكتب تابع للشبيبة المسيحية داخل أسوار كنيسة في حي الزيتون بمدينة غزة وأوقع أضرار مادية صغيرة، ولم يصب أحد.
 
من ناحية أخرى تسلمت أسرة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى إحدى الجماعات الفلسطينية رسالة خطية منه عبر وسطاء مصريين, وذلك وفقا لما كشفت عنه مصادر إسرائيلية.
المصدر : الجزيرة + وكالات