محاكمة الأنفال تستأنف وصدام يدافع عن العلم العراقي

Former Iraqi President Saddam Hussein gestures while speaking in court in Baghdad's heavily fortified Green Zone 11 September 2006 as his trial resumes on charges

دافع الرئيس السابق المخلوع صدام حسين خلال استئناف محاكمته في قضية الأنفال عن العلم العراقي الذي طلب رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني إنزاله عن المباني الرسمية هناك.

وقال صدام موجها حديثه للقاضي "العلم المرفوع فوقك ورثناه ولم اخترعه" مضيفا أن مساهمته الوحيدة فيه كانت إضافة "الله أكبر".

واستمر صدام في الكلام لمدة خمس دقائق رغم انقطاع الصوت.

undefined

خلال الجلسة أعلن أحد محامي صدام، وهو تونسي الجنسية، انسحابه من فريق الدفاع مبررا خطوته برفض رئيس المحكمة السماح له بالكلام.

إلا أن رئيس المحكمة عبد الله العامري رد قائلا إن القانون العراقي يسمح للمستشارين الأجانب بتقديم النصائح لمحامي الدفاع الرئيسي فقط.

وقد غاب محامي الدفاع الرئيسي خليل الدليمي عن جلسة اليوم، وطلب عدد من محامي الدفاع مهلة جديدة مؤكدين أن الوقت ليس كافيا لإعداد ملفاتهم. وفي مستهل الجلسة، اعترض المحامي بديع عارف عزت، محامي المتهم فرحان مطلك الجبوري، على تصرف المدعي العام.

شهادة كردية
وبعد ذلك اعتلت منصة شهود النيابة كاترين إلياس ميخائيل التي عرفت نفسها بأنها مقاتلة سابقة في قوات البشمركة الكردية وكاتبة تقيم في ولاية فيرجينيا الأميركية.

undefined

قالت ميخائيل إنها شاهدت عندما كانت في أحد وديان كردستان أثناء الحملة على مناطق الأكراد مئات من الأشخاص الذين أصيبوا بتسمم جراء استخدام الغازات الكيميائية في قصف قامت به طائرات حربية من طراز سوخوي. يشار إلى أن الحملة العسكرية العراقية ضد المناطق الكردية بدأت عام 1988.

وتحدثت الشاهدة عن أعراض مثل القيء وفقدان البصر مؤكدة أنها شخصيا أصيبت بعمى مؤقت. وقالت إنها تطالب أيضا بتعويضات من الشركات الأجنبية التي قالت إنها أمدت حكومة صدام بالمواد الكيميائية.

وصرح مصدر أميركي مقرب من المحكمة بأنها ستعقد ثلاث جلسات خلال الأسبوع الحالي للاستماع إلى المزيد من شهادات الأكراد.

ويواجه المتهمون تهم ارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتصل عقوبات كل التهم الرئيسية في القضية إلى الإعدام.

كانت المحكمة استمعت في جلساتها السابقة لإفادات عدد من الشهود ذكروا أن عائلات قرى جبلية بأكملها أبيدت بعد أن قصفتها القوات الجوية بالأسلحة الكيميائية. وقد دفع صدام ومعاونوه بأن الحملة كانت حقا مشروعا للحكومة العراقية لإحباط تمرد كردي بالتآمر مع إيران في نهاية حربها مع العراق.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة