عون يتهم الحكومة بسرقة المساعدات وزيارة بلير تثير الجدل

f_Former Lebanese General Michel Aoun arrives at the opening session of the 6th Doha


شن زعيم التيار الوطني الحر في لبنان ميشال عون هجوماً جديداً على الحكومة اللبنانية واتهمها بسرقة المساعدات الخارجية المخصصة لإعادة الإعمار بعد الحرب بين إسرائيل وحزب الله.

وكرر عون في تصريحات لرويترز دعوته لحكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة إلى الاستقالة قائلا إنها غير صادقة ومقسمة على نحو لا يمكنها من حل المشاكل المعقدة التي تواجهها البلاد بعد الحرب.

يشار إلى أن كتلة عون حصدت 21 مقعدا من أصل 128 في الانتخابات البرلمانية الأخيرة محققا فوزا ساحقا في المعقل المسيحي الماروني لكنه لم يستطع الوصول إلى سدة السلطة.

يأتي هجوم عون في وقت يتزايد فيه التوتر السياسي بشأن سلاح حزب الله, وذلك بالتزامن مع حالة من الجدل تصاحب زيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى بيروت اليوم الاثنين.

زيارة بلير
وفي مؤشر على توتر يصاحب الزيارة دعت المعارضة اللبنانية الموالية لسوريا إلى مظاهرات احتجاجا على مجيء بلير. وهاجم المرجع الشيعي اللبناني محمد حسين فضل الله زيارة رئيس الوزراء البريطاني، واعتبر أنه "شريك أصيل في الحرب الإسرائيلية الأميركية على لبنان"، داعيا إلى مساءلته لا الترحيب به.

واتهم فضل الله بلير "بتسهيل وصول الأسلحة الأميركية المدمرة إلى إسرائيل لتقتل مزيدا من اللبنانيين، وبمنع التوصل إلى وقف لإطلاق النار بحجة حل المسألة جذريا".

وسيلتقي بلير نظيره اللبناني فؤاد السنيورة، علما أن بلاده التي تنشر وحدات عسكرية في العراق لن تشارك في القوة الدولية المعززة في جنوب لبنان.

وكان السنيورة دعا بلير إلى زيارة بيروت قبل رفع الحصار الجوي والبحري الذي فرضته إسرائيل على لبنان واستمر ثمانية أسابيع موجها ضربة قاسية إلى الاقتصاد اللبناني.

وأشار مصدر رسمي لبناني إلى محادثات سيجريها المسؤول البريطاني مع رئيس البرلمان نبيه بري القريب من حزب الله، لكن مكتب بري أعلن أن الأخير خارج البلاد.

undefinedمن جهة أخرى أعلنت الأمم المتحدة أنها بدأت العمل للإفراج عن الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى حزب الله. وقال مارك مالوخ برواون مساعد الأمين العام للأمم المتحدة إنه "تم تعيين معاون" يعمل مع الجانبين لتأمين الإفراج عن الجنديين اللذين أسرا قبل نحو شهرين.

الحدود السورية
على صعيد آخر أبلغت سوريا الأمم المتحدة أنها ستعزز مراقبة حدودها مع لبنان لمنع نقل السلاح، فيما أعلن رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي أن الأوروبيين قد يدربون قوات سورية على اتخاذ إجراءات مشددة للحد من عمليات تهريب الأسلحة.

وقد أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن سوريا ستنشر كتيبة من جيشها على الحدود مع لبنان. وقال في تصريح لإذاعة فرنسية "طلبنا زيادة عديد القوة العسكرية على الحدود، واتصل بي الأسد هاتفيا ليؤكد لي أنه سينشر كتيبة" إضافية على الحدود مع لبنان.

وأشار أنان إلى أنه اقترح من جهته "مساعدة تقنية من ألمانيا التي يمكنها أن تؤمن العتاد وتدرب الموظفين على كشف الأسلحة". لكن أنان لم يفصح عن جواب دمشق على هذا الاقتراح مكتفيا بالقول "سيقوم الألمان بالشيء نفسه في الجانب اللبناني".

من جهته أوضح رئيس الوزراء الإيطالي في مؤتمر صحفي في هلسنكي أن أي نشر لقوات تابعة للاتحاد الأوروبي سيكون للتدريب وليس لمراقبة الحدود.
 
وكان برودي قد أعلن في وقت سابق أن سوريا قبلت بانتشار حرس حدود أوروبيين على حدودها مع لبنان قبل أن تنفي دمشق هذا الأمر عبر وكالة الأنباء السورية الرسمية.

وقد استمر تدفق القوات الدولية على لبنان انتشارا واستطلاعا، بانتظار نشر كامل لقوات يونيفيل وسط تحذيرات من حزب الله بأنها قد تشكل قناة تغلغل أمني إسرائيلي.

المصدر : وكالات

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة