مقتل جندي أميركي بالأنبار وتسعة عراقيين بهجمات في بغداد

التفجيرات في بغداد تصاعدت رغم وصول تعزيزات أميركية (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي في العراق اليوم مقتل أحد جنوده بمحافظة الأنبار غرب بغداد. وقال بيان عسكري إن الجندي قضى متأثرا بجروح أصيب بها في ما وصفه عمل عدواني قبل يومين، دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
وبمصرع هذا الجندي ترتفع الخسائر في صفوف القوات الأميركية إلى 2591 قتيلا منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003، بحسب تعداد استند إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
 
في تطور آخر شهدت منطقة النهضة وسط العاصمة العراقية صباح اليوم ثلاثة انفجارات أسفرت عن مقتل تسعة عراقيين على الأقل وجرح ثمانية آخرين.
 
وقالت مصادر الشرطة إن انفجاريين استهدفا دوريتين لها أسفرتا عن جرح ثلاثة من عناصرها، فيما انفجرت عبوة ناسفة في حافلة للركاب وسيارة أجرة بمحطة للحافلات وأوقعت القتلى والجرحى المدنيين.

وشهدت مدن مختلفة من العراق أمس هجمات وتفجيرات جديدة خلفت أكثر من ثلاثين قتيلا وعشرات الجرحى. وقد خلف أعنف هذه الهجمات عشرة قتلى و18 جريحا بصفوف رجال الشرطة في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مقر المغاوير وسط مدينة سامراء شمال بغداد.

مواجهات الصدر
جلال الطالباني التقى الجنرال جورج كيسي (رويترز)
وأمس كانت مدينة الصدر شرقي بغداد مسرحا لهجوم عنيف شنه الجيش العراقي مدعوما بقوات أميركية على جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 18 آخرين.

وبينما برر الجيش الأميركي الهجوم بالقول إنه استهدف اعتقال من وصفهم بمتشددين يشتبه بإدارتهم سجون تعذيب، وصف أعضاء بالتيار الصدري الهجوم على مدينتهم بأنه انتقام أميركي لأنهم خرجوا بمظاهرات كبيرة مساندة لحزب الله اللبناني في مواجهته مع إسرائيل.

كما انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الهجوم، وتعهد في تصريحات للتلفزيون العراقي بمنع مثل هذه العمليات العسكرية مستقبلا لأنها –بحسب قوله- تضر بالمصالحة الوطنية الجاري العمل بها في البلاد.

وفي السياق قال قائد القوات الأميركية بالعراق الجنرال جورج كيسي للصحفيين في ختام لقاء مع الرئيس العراقي جلال الطالباني إن القوات الأميركية والعراقية ستطرد ما سماها فرق الموت والمسلحين خارج بغداد، في محاولة لاستعادة الأمن للعاصمة العراقية بحلول نهاية الشهر القادم.

تأتي هذه التصريحات بعد وصول طلائع اللواء 172 بسلاح المشاة الأميركي في إطار تعزيزات إلى بغداد قادمين من شمال العراق، في محاولة للحد من أعمال العنف الطائفي التي أدت إلى  مقتل آلاف الأشخاص بالعاصمة العراقية.
المصدر : الجزيرة + وكالات