مقتل أكثر من 30 عراقيا وكيسي يتعهد ببسط الأمن ببغداد

انفجار شارع فلسطين ببغداد خلف ثمانية قتلى وجرحى (رويترز) 

شهدت مدن مختلفة من العراق في الساعات الـ24 الماضية هجمات وتفجيرات جديدة خلفت أكثر من ثلاثين قتيلا وعشرات الجرحى.

وخلف أعنف هذه الهجمات عشرة قتلى و18 جريحا في صفوف رجال الشرطة في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت مقر المغاوير وسط مدينة سامراء شمال بغداد بعد ظهر الاثنين.

وفي المقدادية قتل ستة جنود عراقيين وأصيب 15 آخرون في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش تابعة لهم في هذه البلدة الواقعة شمال شرقي بغداد أدى أيضا إلى مقتل أحد المهاجمين.

كما قتل ستة عراقيين بينهم شرطي وأصيب 14 آخرين في انفجارين منفصلين استهدفا حافلة صغيرة ودورية للشرطة في منطقتي الخالص وخان بني سعد التابعتين لمحافظة ديالى.

وفي الفلوجة غربي بغداد قتل ستة مدنيين عراقيين وأصيب اثنان حينما انفجرت قنبلة على جانب الطريق مستهدفة دورية للشرطة بوسط هذه المدينة.

وفي بغداد قتل مدني عراقي وأصيب سبعة آخرون بينهم أربعة من الشرطة بانفجار عبوة ناسفة تبعها انفجار سيارة مفخخة أمام محل لبيع الهواتف النقالة في شارع فلسطين التجاري شرقي بغداد، كما قتل صاحب محل حلاقة في منطقة بغداد الجديدة برصاص مسلحين زرعوا عبوة ناسفة داخل المحل قبل مغادرته أسفرت عن مقتل مدني وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

كيسي بحث مع الطالباني الوضع الأمني المتدهور في بغداد (رويترز)

مواجهات مدينة الصدر
وقبل ذلك كانت مدينة الصدر شرقي بغداد مسرحا لهجوم عنيف شنه الجيش العراقي مدعوما بقوات أميركية على جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 18 آخرين.

وبينما برر الجيش الأميركي الهجوم بالقول إنه استهدف اعتقال من وصفهم بمتشددين يشتبه بإدارتهم سجون تعذيب، وصف أعضاء في التيار الصدري الهجوم على مدينتهم بأنه انتقام أميركي لأنهم خرجوا بتظاهرات كبيرة مساندة لحزب الله اللبناني في مواجهته مع إسرائيل.

كما انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الهجوم، وتعهد في تصريحات للتلفزيون العراقي بمنع مثل هذه العمليات العسكرية مستقبلا لأنها –بحسب قوله- تضر بالمصالحة الوطنية الجاري العمل بها في البلاد.

وفي السياق قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كيسي للصحفيين في ختام لقاء مع الرئيس العراقي جلال الطالباني إن القوات الأميركية والعراقية ستطرد ما سماها فرق الموت والمسلحين خارج بغداد في محاولة لاستعادة الأمن للعاصمة العراقية بحلول نهاية الشهر القادم.

تأتي هذه التصريحات بعد وصول طلائع اللواء 172 في سلاح المشاة الأميركي في إطار تعزيزات إلى بغداد قادمين من شمال العراق في محاولة للحد من أعمال العنف الطائفي التي أدت الى مقتل آلاف الأشخاص في العاصمة العراقية.

المصدر : وكالات