مصرع جنود أميركيين وعراقيين وقتلى باشتباكات في الصدر

عناصر من جيش المهدي في مسيرة بمدينة الصدر شرقي بغداد (رويترز)


أسفرت اشتباكات بين قوات أميركية وعراقية مشتركة مع جيش المهدي في مدينة الصدر ببغداد عن مقتل ثلاثة عراقيين وإصابة 18 آخرين.

وقد وقعت الاشتباكات صباح اليوم واستمرت عدة ساعات وأسفرت أيضا عن جرح جندي أميركي. واندلعت المواجهات عندما دهمت قوات أميركية وعراقية مناطق في مدينة الصدر شرق بغداد.

وقالت مصادر في مكتب الشهيد الصدر إن المدينة تعرضت لهجوم من قبل القوات الأميركية بعدما حاصرتها وقصفت أحياءها، مشيرة إلى أن القصف أحرق محطة للوقود ونسف عدة منازل.

لكن بيانا عسكريا أميركيا أشار إلى أن القتال اندلع أثناء مداهمة القوات العراقية والأميركية للمنطقة بهدف اعتقال من وصفهم بمتشددين يشتبه في إدارتهم سجون تعذيب.

الجيش الأميركي يرسل تعزيزات لبغداد ويتكبد مقتل ثلاثة من عناصره (رويترز)

قتلى أميركيون
على صعيد آخر أعلن الجيش الأميركي في العراق اليوم مقتل ثلاثة من جنوده. وقال بيان عسكري إن الجنود لقوا حتفهم إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في وقت متأخر من مساء أمس جنوب غرب بغداد، دون ذكر تفاصيل أخرى.

ومنذ اجتياح العراق في مارس/آذار 2003 قتل 2590 جنديا أميركيا استنادا إلى أرقام نشرتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

والخسائر الأميركية الجديدة هي الأولى منذ بدء القوات الأميركية دفع تعزيزات عسكرية جديدة إلى بغداد السبت الماضي, في محاولة للسيطرة على الوضع الأمني المتدهور.

وأعلن الجيش الأميركي أن طلائع اللواء 172 في سلاح المشاة وصلت فعلا من شمال العراق للحد مما وصفه بأعمال العنف الطائفية التي أدت إلى مقتل آلاف الأشخاص في بغداد، حيث سيتم نشر نحو 3700 جندي.

وجاءت هذه التعزيزات لدعم نحو 50 ألفا من عناصر الجيش الأميركي وقوات الأمن العراقية المكلفة هذه العملية التي أطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي لبسط الأمن في العراق، من دون نتائج ملموسة حتى الآن.

وفي تطور آخر قتل ستة جنود عراقيين وأصيب 15 آخرون في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش بمنطقة إمام منصور جنوب شرق بعقوبة فجر اليوم أدى أيضا إلى مقتل أحد المهاجمين.

أحد ضحايا التفجير الانتحاري بتكريت الذي خلف 15 قتيلا (رويترز)

قتلى بالخالص وتكريت
وفي تطورات ميدانية أخرى قتل أربعة مدنيين وأصيب سبعة آخرون بجروح خطيرة حينما أصيبت حافلتهم الصغيرة جراء انفجار قنبلة على جانب الطريق قرب الخالص على بعد 80 كلم شمالي بغداد.

من جهة أخرى ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف مجلس عزاء في مدينة تكريت شمال بغداد أمس إلى 15 قتيلا و30 جريحا, حسبما أفادت الشرطة المحلية.

وسقط هؤلاء عندما فجر انتحاري نفسه في قاعة وسط المدينة كانت تضم المعزين في وفاة والد عضو مجلس المحافظة صعب عبد البداوي.

ويتوقع أن ترتفع حصيلة القتلى لأن عددا كبيرا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض بسبب انهيار سقف القاعة, فيما تتباطأ أعمال الإغاثة لأن سيارة الانتحاري لا تزال موجودة في مكان الهجوم.

المصدر : وكالات