النواب الفلسطينيون يعتصمون احتجاجا على اختطاف الدويك

الفلسطينيون اعتبروا اعتقال الدويك جزءا من محاولات شل المؤسسات الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)

اعتصم النواب الفلسطينيون اليوم أمام مقر المجلس التشريعي في رام الله احتجاجا على اختطاف سلطات الاحتلال الليلة الماضية رئيس المجلس عزيز الدويك، بالإضافة إلى اعتقال عدد كبير من أعضاء المجلس وأكثر من نصف أعضاء الحكومة التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقالت مراسلة الجزيرة نقلا عن خبراء قانونيين تأكيدهم بأن اعتقال الدويك لن يحدث فراغا دستوريا بسبب وجود نائبين له يمكن أن يقوما بأعماله، كما أن الخبراء أكدوا أن الفراغ الدستوري لن يحدث إلا بوجود 60 عضوا من مجلس النواب في سجون الاحتلال.

ومن جانبها أدانت الحكومة الفلسطينية على لسان رئيسها إسماعيل هنية اعتقال الدويك، واعتبرته قرصنة وإرهاب دولة تنفذه حكومة الاحتلال بهدف شل النظام السياسي الفلسطيني.

هنية اعتبر اعتقال الدويك قرصنة وإرهاب دولة (الفرنسية)
ودعا الناطق باسم الحكومة غازي حمد البرلمانات العربية والدولية إلى فرض مقاطعة على البرلمان الإسرائيلي كخطوة احتجاجية على "العدوان بحق الوزراء والنواب"، مؤكدا أن الاحتلال يستغل الصمت الدولي لتوسيع دائرة حربه وعدوانه على الشعب الفلسطيني.

وبدوره اتهم أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي القوات الإسرائيلية بخطف الدويك من أجل إسقاط المجلس وشل حركته، وحمل حكومة إسرائيل نتائج هذا الاختطاف الهمجي ومسؤولية المساس بالدويك.

عملية فدائية
وفي تطور آخر زعم مصدر عسكري إسرائيلي اليوم أن جيش الاحتلال أفشل أمس محاولة لتنفيذ عملية فدائية.

وحسب المصدر نفسه فإن خمسة فلسطينيين بينهم فتاة أوقفوا أمس السبت على حاجز للجيش الإسرائيلي قرب نابلس في الضفة الغربية بينما كانوا يتنقلون في سيارتي أجرة.

وقال المصدر إن الفتاة وقبل أن يتم تفتيشها ألقت حقيبة تحوي حزاما من 4 كلغ من المتفجرات من نافذة السيارة، وأضاف "من الواضح أنها كانت خططت لتفجير نفسها يوم الأحد في إسرائيل".

17 شهيدا سقطوا أثناء عدوان الاحتلال على رفح (الفرنسية)
17 شهيدا

ونتيجة للاعتداءات الإسرائيلية على رفح أمس ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 17 بعد استشهاد طفل الليلة الماضية في غارة على مدينة رفح بقطاع غزة. ويقوم جيش الاحتلال بعملية توغل واسعة في المدينة. 

وكان أفراد عائلة واحدة سقطوا ما بين قتيل وجريح عندما أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخا قرب منزلهم في حي الشوكة برفح بينما كانوا يحاولون الفرار من القصف، ما أدى إلى استشهاد فتاة وشاب وإصابة والدتهما بجروح خطيرة إضافة إلى إصابة اثنين آخرين من أبنائها.

وفي غارتين أخريين استشهد كل من محمد الخواجة (23 عاما) العضو بالجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وشريف عياش (23 عاما) العضو بكتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

تبادل الأسرى
سياسيا قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في تصريحات صحفية من دمشق إن عملية تسليم الجندي الأسير جلعاد شاليط "لن تكون قريبة".

الفلسطينيون يصرون على إطلاق سراح أسراهم (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف أنه "لا توجد حتى الآن أي إشارات من الجانب الإسرائيلي حول موضوع تبادل الأسرى.. هناك أفكار مصرية ينقلونها من الطرف الفلسطيني إلى الإسرائيلي ولا نعرف حتى الآن الرد الإسرائيلي".

وأوضح أن تلك الأفكار تنص على القبول بتبادل الأسرى، وأن يكون هناك إفراج على دفعتين: الأولى تشمل 500 أسير بينهم الأطفال والمرضى، والثانية تشمل أيضا 500 أسير.

وعلى صعيد آخر وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت إلى صنعاء لإجراء محادثات مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تتعلق بآخر التطورات في الشرق الأوسط.

ويقوم الرئيس الفلسطيني بجولة عربية للحصول على دعم الدول العربية في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات