الاحتلال يعتقل نائبا فلسطينيا وتشكيك بتشكيل حكومة الوحدة


اعتقل قوات إسرائيلية اليوم النائب الفلسطيني محمود مصلح ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من منزله في بلدة البيرة المحاذية لرام الله.

وكان الاحتلال يلاحق مصلح منذ أسابيع عدة عبر تفتيش منزله مرارا، وأكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي نبأ الاعتقال، واكتفت بالقول إن الجيش تحرك بناء على تعليمات صادرة عن السلطة السياسية.

وكانت المحكمة العسكرية قد مددت اليوم اعتقال أمين سر التشريعي الفلسطيني محمود الرمحي مدة 15 يوما إلى حين تقديم لائحة اتهام بحقه.

حكومة وحدة
وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، شكك عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه بإمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية، واصفا الحديث الجاري بشأنها بأنه ليس سوى "أكذوبة" يجرى التلهي بها لكسب الوقت وإلهاء الرأي العام، وأنه لا أحد يريد لهذه الحكومة الظهور على حد تأكيده.

وقال خلال مؤتمر صحفي إن حماس وضعت اشتراطات لهذه الحكومة ثم غيرت المصطلح من اشتراطات إلى محددات، بحيث تكون هذه الحكومة برئاستها وتحظى بأغلبية، متهما تلك الحركة بأنها تريد مشاركة شكلية لبقية الفصائل.

وأكد عبد ربه وجود خلافات فلسطينية داخلية حول تشكيل حكومة الوحدة، تتعلق بوظيفة الحكومة وكذلك الإصلاح الداخلي والبرنامجين الأمني والسياسي.

وشدد على أنه إذا لم يكن هناك اتفاق على الشقين السياسي والأمني وإنهاء المليشيات المسلحة، فإن أي حكومة قادمة ستلحق بغيرها.


مؤتمر سلام
وفيما يتعلق بمشروع مبادرة السلام الجديدة لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني التي فوضت اللجنة المركزية الرئيس محمود عباس تقديمها للجمعية العامة للأمم المتحدة على أساس مبادرة القمة العربية، رأى عبد ربه أن الآفاق ربما تفتح أمام عقد مؤتمر دولي "لكننا إذا لم نكن مؤهلين داخليا فإن هذه الفرصة ستضيع علينا".

وأوضح عبد ربه أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تعكف حاليا على صياغة برنامج سياسي يتناول الوضع الفلسطيني الداخلي والسياسي الدولي، مشددا على ضرورة تبني أي حكومة قادمة لهذا المشروع وإلا فإنه يتعين على الرئيس عباس تحمل مسؤولياته.


الصحفيان الغربيان
وفي تطور آخر انتهت اليوم أزمة الصحفيين الأميركي ستيف سينتياني (60 عاما) والمصور التلفزيوني النيوزيلندي المولد أولاف ويج (36 عاما) اللذين يعملان بوكالة فوكس نيوز الأميركية، واللذين اختطفا بغزة قبل 13 يوما من قبل جماعة مجهولة تطلق على نفسها "كتائب الجهاد المقدس".

وقبيل إطلاق سراحهما ظهر الصحفيان في تسجيل مصور أعلنا فيه اعتناقهما الإسلام.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية للصحفيين اليوم إن المجموعة الإسلامية التي خطفت الصحفيين "لا علاقة لها بتنظيم القاعدة" وقد اشترط الخاطفون على واشنطن الإفراج عن كافة المعتقلين الإسلاميين لديها مقابل الإفراج عن الصحفيين، لكن واشنطن رفضت الاستجابة.




شهيدان وجرحى

ميدانيا واصل الاحتلال عملياته العسكرية بالقطاع حيث استشهد فلسطينيان وجرح نحو 10 آخرين بينهم صحفيان من وكالة رويترز أصيبا بجراح خطيرة.

وحسب مصادر أمنية وطبية فلسطينية، فإن فلسطينيا استشهد فيما جرح ستة آخرون صباح اليوم بقذيفة دبابة إسرائيلية أطلقت في محيط معبر كارني بين جنوب القطاع والأراضي الإسرائيلية.

كما أعلن بوقت سابق صباح اليوم عن استشهاد وليد الحرازين (25 عاما) عضو كتائب القسام التابعة لحماس بصاروخ أطلقته مروحية للاحتلال الإسرائيلي شرق غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة