إسرائيل تدعو إيطاليا لقيادة يونيفيل وقواعد الاشتباك تعلن قريبا

الأمم المتحدة تسعى لرفع عدد يونيفيل إلى 15 ألف جندي (رويترز-أرشيف)

أعربت إسرائيل عن أملها أن تقود إيطاليا القوات الدولية في جنوب لبنان (يونيفيل)، وجددت رفضها مشاركة دول لا تقيم معها علاقات دبلوماسية في هذه القوة، في إشارة إلى إندونيسيا وماليزيا.

وأبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت نظيره الايطالي رومانو برودي في محادثة هاتفية مساء الأحد أنه من المهم أن يصل جنود هذه القوة إلى المنطقة في أسرع وقت، مشيرا إلى أن إسرائيل تعتبر مشاركة الجيش الإيطالي في القوة عنصرا حيويا لتطبيق القرار الدولي 1701.

وحسب بيان صادر عن مكتبه طلب أولمرت أيضا من برودي أن تتولى الوحدة الإيطالية مراقبة المواقع الحدودية بين سوريا ولبنان.

ورد برودي حسب البيان بأنه ينوي إرسال وحدة قادرة على تنفيذ مهمتها وسيحيل القضية في أسرع وقت إلى البرلمان الإيطالي.

ولم تحدد الحكومة الإيطالية عدد القوات المستعدة لإرسالها، ولكن مسؤولين في روما يقولون إنها قد تصل إلى ثلاثة آلاف مما يجعل إيطاليا أكبر المساهمين في القوة الدولية.

ولدى استقباله وزير الخارجية التركي عبد الله غول أعرب أولمرت عن أمله أن تشارك تركيا في قوة يونيفيل، مشيرا إلى أن أنقرة تحظى بثقة إسرائيل وتستطيع الاضطلاع بدور مهم لتثبيت الاستقرار في المنطقة.

قواعد الاشتباك

طليعة القوة الفرنسية وصلت الناقورة في طريقها إلى الالتحاق بيونيفيل (الفرنسية)
في هذه الأثناء قالت الأمم المتحدة إن قواعد الاشتباك لقوة يونيفيل ستعلن خلال الأيام القليلة المقبلة ويتوقع بمجرد الانتهاء منها أن تشجع الدول على المساهمة بجنود في هذه القوة.

ولم تعلن سوى دول قليلة حتى الآن التزامها بمساهمة ملموسة في هذه القوة التي قررت الأمم المتحدة زيادة حجمها من ألفين إلى 15 ألف جندي، وشكت بعض الدول من أن قواعد الاشتباك التي سيعمل جنودها بمقتضاها ليست محددة بدقة.

وتجري حاليا مشاورات بين الأمم المتحدة والدول التي يمكن أن تساهم بإرسال قوات لتعزيز يونيفيل، تطبيقا للقرار 1701.

وفي هذا الإطار أكدت الرئاسة الفنلندية الدورية للاتحاد الأوروبي أن اجتماعا للدول الـ25 الأعضاء سيعقد الأربعاء القادم في بروكسل لبحث المشاركة في عملية تعزيز القوة الدولية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي إنه طلب من نظيره الفنلندي أركي تيوميويا عقد اجتماع للدول الأوروبية لتوضح مساهماتها في تعزيز هذه القوة. وتشير الخارجية الفنلندية إلى أن فرنسا لم تكن الدولة الوحيدة التي طالبت بعقد هذا اللقاء.

ولم تتعهد فرنسا حتى الآن بإرسال سوى 200 جندي إضافي إلى لبنان الأمر الذي خيب آمال واشنطن والأمم المتحدة اللتين كانتا تأملان أن تكون القوات الفرنسية العمود الفقري لقوة موسعة تابعة للمنظمة الدولية.

القوة الفرنسية
وعلى الأرض واصلت فرنسا إرسال قواتها إلى لبنان، حيث غادر أمس 150 جنديا فرنسيا مرفأ تولون متوجهين إلى لبنان لتعزيز يونيفيل.

وكان 50 جنديا من سلاح الهندسة -هم طليعة قوة الأمم المتحدة الموسعة التي سيتم إرسالها إلى لبنان- قد وصلوا إلى الناقورة جنوبي لبنان يوم السبت.

وتقول قيادة أركان الجيوش الفرنسية إن مهمة جنودها ستتمثل في "نزع الألغام وإزالة العوائق عن طرقات المواصلات لتسهيل تحرك يونيفيل والجيش اللبناني والمواطنين اللبنانيين".

المصدر : الجزيرة + وكالات