عـاجـل: رويترز عن وزير الخزانة الأميركي: العقوبات الأميركية الأخيرة على إيران تكبيرة جدا

ارتفاع حصيلة ضحايا هجمات الكاظم واعتقال مسلحين ببغداد

الهجمات استهدفت مواكب آلاف الشيعة المتجهين لإحياء ذكرى وفاة الكاظم (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات المسلحة التي استهدفت مواكب الشيعة المتجهين لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم إلى 16 قتيلا ونحو 240 جريحا، فيما لقي عدد من المسلحين مصرعهم واعتقل آخرون.

وقالت وزارة الصحة إن معظم الهجمات وقعت عندما كانت حشود الزوار الشيعة تعبر مشيا على الأقدام من منطقة الفضل وحيفا والصليخ والوزيرية باتجاه ضريح الإمام الكاظم -سابع الأئمة عند الشيعة الاثني عشرية- في مدينة الكاظمية شمال بغداد بالإضافة إلى مقبرة الشيخ عمر.

وكانت الشرطة أشارت إلى أن تبادلا لإطلاق النار جرى مع المسلحين لنصف ساعة في منطقة الصليخ، مما دفع الزوار الذين انتابهم الهلع للتوجه إلى الطريق السريع.

كما ذكرت أن مسلحين مجهولين هاجموا موكبا للزوار في حي الغزالية غرب بغداد مما أسفر عن مقتل أحد الزوار وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وأشارت الشرطة إلى أن المسلحين قاموا بإحراق المعهد الطبي الواقع بمنطقة الباب المعظم بالقرب من وزارة الصحة.



قتل واعتقال
وذكرت مصادر أمنية أن اثنين من المسلحين قتلا بمنطقة الفضل واثنين آخرين بمنطقة الزعفرانية، فيما اعتقل خمسة آخرون اعترفوا بانتمائهم إلى تنظيم التوحيد والجهاد وأنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجوم على الزوار بمناطق مختلفة من بغداد.

كما أشارت إلى أن ثلاثة كويتين قدموا من سوريا اعتقلوا بالكاظمية وما زالوا قيد التحقيق، فيما تم توقيف 30 شخصا يشتبه في ضلوعهم بالهجمات. وكانت الشرطة اعتقلت أمس ثلاثة أشخاص أطلقوا النار على زوار بمنطقة الدولعي قرب الكاظمية. 



 

الحادث وقع برغم الإجراءات الأمنية المشددة (الأوروبية)
إجراءات أمنية
ويأتي الحادث رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها الحكومة أمس حيث منعت سير جميع المركبات في بغداد بين مساء الجمعة حتى بعد ظهر اليوم، وأقامت نقاطا للتفتيش تحسبا لأي أعمال عنف طائفية تشهدها البلاد منذ تفجير ضريح الامام علي الهادي بسامراء في فبراير/ شباط الماضي.

وشهد جسر الأئمة في أغسطس/ آب الماضي مقتل أكثر من ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال جراء تدافع حصل بعد هجوم بقذائف الهاون على مرقد الإمام الكاظم، وسريان شائعات بوجود مهاجمين انتحاريين بين الحشود. وكان هذا أعلى عدد للضحايا منذ غزو العراق عام 2003.

وفي أنحاء أخرى بالعراق تواصل العنف حيث قضى سبعة أشخاص بينهم شقيقان بقوة الشرطة المحلية، فيما قتل شخصان وأصيب آخران بهجوم بقذائف المورتر على موقف للسيارات بالديوانية. 



الجندي الأميركي قضى متأثرا بجراح أصيب بها خلال اشتباكات بالأنبار (رويترز-أرشيف)
وفاة جندي أميركي
وعلى الجانب الأميركي، توفي أحد الجنود متأثرا بجروح أصيب بها خلال معارك بالعراق.

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن الجندي من اللواء الأول التابع للفرقة الأولى المدرعة قضى أمس "متأثرا بجروحه" بمحافظة الأنبار غرب بغداد، مما يرفع حصيلة القتلى إلى 2608 منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003.

وعلى صعيد آخر، قال الجيش الأميركي إنه عثر أمس على مخبأ كبير للأسلحة خلال عملية دهم بأحياء ذات غالبية سنية في الغزالية غربي العاصمة.

وأوضح أنه ضبط ترسانة تضم حوالي 580 قذيفة هاون و100 قاذفة للصواريخ و270 صاروخا و39 ألف رصاصة، وكذلك معدات لصنع قنابل.

المصدر : وكالات