الأمم المتحدة توضح عداد يونفيل وبوش يدعو فرنسا لتعزيزها

الأمم المتحدة تأمل نشر 3500 عنصر من يونفيل خلال عشرة أيام (رويترز)

أعلنت الأمم المتحدة أن دعوتها إلى تشكيل القوة الدولية في لبنان تتضمن ثماني كتائب آلية من المشاة وثلاث كتائب استطلاع خفيفة وثلاث فرق هندسية ووحدة من خمس مروحيات للمراقبة.

وأفادت وثائق سلمها مخططو الأمم المتحدة إلى البلدان المعنية بأن القوة ستحتاج أيضا إلى كتيبة لوجستية وأربع فرق للاتصالات وفرقتين من الشرطة العسكرية وثلاث فرق تكون ملحقة بالقيادة، كما أنها تتطلب مستشفى عسكريا على أن يضاف إلى الأجهزة الطبية الملحقة بكل كتيبة منتشرة.

وقد وجه مارك مالوك براون نائب الأمين العام للأمم المتحدة دعوة ملحة إلى البلدان الأوروبية للإسراع في تقديم جنود  إلى القوة الموسعة للأمم المتحدة في لبنان.

ورحب براون بالوعود من إيطاليا وفنلندا بنشر جنود والالتزامات القوية من إندونيسيا وماليزيا وبنغلاديش والنيبال، قائلا إنه يرغب في قوة متوازنة.

وتأمل الأمم المتحدة أن تنشر خلال عشرة أيام، أي قبل 28اغسطس/آب، نحو 3500 رجل من هذه القوة التي سيبلغ إجمالي عدد عناصرها 15 ألف رجل، في مقابل ألفين في الوقت الراهن، بموجب قرار مجلس الأمن 1701.

المساهمة الفرنسية

جورج بوش نوه بما وصفه بالدور الفعال الذي يمكن أن تقوم به القوات الفرنسية ضمن يونفيل (الأوروبية) 
وفي هذا السياق أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن أمله في أن ترسل فرنسا عدداً أكبر من جنودها للاشتراك في قوة يونفيل.

ونوه بوش في تصريحات أدلى بها في المنتجع الرئاسي في كامب ديفد بما وصفه بالدور الفعال الذي يمكن أن تقوم به القوات الفرنسية ضمن هذه القوة، مضيفا أن الشعب اللبناني والعالم بحاجة إلى مزيد من الوقت لإدراك أن حزب الله قد هُزم في الحرب الأخيرة.

من جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كاسي إن فرنسا لاتزال تدرس القواعد الجديدة للاشتباك، وأعرب عن ثقته في أن الفرنسيين سيعودون حاملين ردا نهائيا وأكثر تكاملا بشأن ما ستكون عليه مساهمتهم النهائية.

وفي هذا السياق شدد جان ماري غيهينو الأمين العام المساعد للأمم المتحدة على ضرورة أن تكون فرنسا العمود الفقري لليونفيل.

وفي روما وافقت الحكومة الإيطالية رسميا على إرسال قوات إلى لبنان، وقال وزير دفاعها إن بلاده قد تتولى في نهاية الأمر قيادة القوة.

وقال مسؤولون إن إيطاليا ربما ترسل ما يصل إلى ثلاثة آلاف جندي فيما تعهدت فنلندا بإرسال 250 جنديا لكن ليس قبل نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وتطوعت ألمانيا بإرسال مراقبين بحريين لمراقبة الحدود، في حين اقترحت الدانمارك على الأمم المتحدة إرسال ثلاث سفن حربية.

ومازالت إسبانيا وبلجيكا تدرس إرسال جنود بعد أن درس وزيرا دفاعهما قواعد الاشتباك التي طرحت خلال اجتماع ضم 49 دولة أول أمس الخميس بينها 23 دولة يحتمل أن تساهم بجنود.

من جهته صرح السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة دان غيلرمان لشبكة "بي بي سي" بأن إسرائيل لا ترغب في أن تشارك دول لا تعترف بها في قوة يونفيل.

الجيش اللبناني واصل انتشاره في الجنوب (رويترز)

الجيش اللبناني
وعلى الأرض عبر الجيش اللبناني إلى القطاع الشرقي في منطقة الحدود اللبنانية الإسرائيلية ووصلت قواته إلى شبعا وقرى في منطقتي العرقوب وقضائي حاصبيا ومرجعيون.

في هذه الأثناء قال مصدر عسكري لبناني إن الجيش أرسل وحدات أيضا إلى الحدود الشمالية مع سوريا بهدف تشديد المراقبة على دخول الأسلحة والأشخاص.

على الجانب الآخر انسحب مزيد من الجنود الإسرائيليين من مناطق جنوب لبنان، وستفرض قوات يونيفيل سيطرتها على المواقع التي أخلاها الجيش الإسرائيلي في انتظار تسليمها إلى الجيش اللبناني.

المصدر : الجزيرة + وكالات