عـاجـل: وزير الطاقة الروسي: هجمات أرامكو السعودية يمكن أن تؤثر سلبا على أمن الطاقة العالمي

شهيدان فلسطينيان وحماس والجهاد ترفضان التهدئة

الطيران الإسرائيلي يواصل قصفه للمباني الفلسطينية في غزة (رويترز-أرشيف)

استشهد فلسطينيان فجر اليوم قرب بيت لحم بالضفة الغربية يعتقد أنهما من ناشطي حركة الجهاد الإسلامي على يد عناصر من الجيش الإسرائيلي.

وأعلن متحدث باسم جيش الاحتلال أنه تم إطلاق النار على الناشطين وقتلهما إثر مقاومتهما لمحاولة اعتقالهما من قبل الجيش بعد محاصرة لمبنى كانا موجودين فيه.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان إن حوالي خمسين من جنود الجيش الإسرائيلي حاصروا المكان وكمنوا للشابين الفلسطينيين حتى تمكنوا من قتلهما.

من جهة أخرى أعلنت مصادر طبية وأمنية فلسطينية عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح إثر غارة جوية إسرائيلية على غزة في الساعات الأولى من صباح اليوم.

وأضافت المصادر أن الغارة استهدفت ورشة للحدادة ودمرت جزءا كبيرا منها في حي الدرج شمال شرق مدينة غزة. ونتج عن ذلك حدوث أضرار جسيمة في المكان.

يذكر أن ورشا بهذه المنطقة تعرضت لغارات إسرائيلية سابقة بحجة أنها تنتج صواريخ محلية الصنع. وهو الأمر الذي ينفيه الفلسطينيون.

عزيز دويك يرفض الاعتراف بالمحكمة الإسرائيلية (الجزيرة)

تمديد اعتقال
على صعيد آخر مددت محكمة معتقل عوفر العسكرية اعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك إلى يوم الثلاثاء المقبل.

وقد رفض الدويك هذا التمديد إلى حين إجراء كشف طبي عليه وتحديد حالته الصحية التي يقول الدفاع إنها تدهورت.

ويضيف الدفاع أن الجنود الإسرائيليين أجبروه على تناول دواء أفقده التركيز والتوازن.

الدويك اعتبر أن محاكمته غير شرعية وأصر خلال مثوله أمام المحكمة على عدم الاعتراف بها.

من جانبها أكدت هيئة الدفاع أن المحاكمة سياسية كون الدويك سيحاسب على منصبه والذي يعد شرعيا، وفق الاتفاقات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

وقالت مراسلة الجزيرة إن الدويك يعاني من وضع صحي سيء بحسب شهادة هيئة الدفاع، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تقدم بعد لائحة اتهام رسمية ضده، لكنها رجحت أن تتضمن اللائحة اتهامات بشأن منصبه كرئيس للتشريعي وإجرائه اتصالا مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل يطلب منه إرسال مساعدات مالية للشعب الفلسطيني.

وكان الدويك قد اعتقل في الخامس من الشهر الماضي من داخل منزله برام الله بعد مطاردة استمرت أكثر من شهرين، في إطار حملة اعتقالات واسعة شملت العديد من الوزراء وأعضاء التشريعي على خلفية أسر فصائل من المقاومة الفلسطينية جنديا إسرائيليا في غزة.

الرئيس عباس تحدث عن توصل الفصائل لاتفاق للتهدئة (الفرنسية-أرشيف)

نفي التهدئة
من جهة أخرى نفى كل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي وصول الفصائل الفلسطينية إلى اتفاق بشأن موضوع التهدئة موضحين أن هذا الموضوع لم يطرح خلال اجتماع الفصائل الفلسطينية.

ويأتي نفي الحركتين تعليقا على ما أعلنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس خلال حفل تخرج دفعة من عناصر الحرس الرئاسي الخاص بغزة، أن الفصائل الفلسطينية توصلت لاتفاق للتهدئة ووقف جميع الأعمال التي قد يكون من شأنها تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وقال المتحدث الرسمي باسم حماس سامي أبو زهري في مقابلة خاصة مع وكالة رامتان المستقلة إن "اللقاء الذي حضره ممثلون عن عدد من الفصائل الفلسطينية ناقش الوضع الفلسطيني الداخلي ولم يتناول موضوع التهدئة".

من جهته أعلن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب في بيان له أن الاجتماع بين الفصائل تناول وقف إطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية "وقد وافقت بعض الفصائل على الاقتراح فيما تحفظت حركة الجهاد بدورها عليه بسبب العدوان الصهيوني المتواصل على أبناء شعبنا في الضفة وغزة".

المصدر : الجزيرة + وكالات