لبنان يرفض استغلال إنجاز المقاومة ضد الوحدة الداخلية

السنيورة يشدد على وحدة الصف اللبناني بعد شهر من الصمود ضد العدوان (الفرنسية-أرشيف)


قال رئيس الحكومة اللبنانية إن بلاده ترفض أن تستثمر أطراف خارجية صمود المقاومة اللبنانية ضد العدوان الإسرائيلي من أجل النيل من وحدة الصف الوطني.

وقال فؤاد السنيورة في كلمة بثتها محطات التلفزة اللبنانية "لن نقبل أن يتحول صمود اللبنانيين وتضحياتهم كما أراد البعض مادة لابتزازهم أو محاولة للمساس بوحدتهم وكرامتهم أو مناسبة للنيل من نظامهم الديمقراطي عبر إلقاء دروس".

وبدا واضحا أن رئيس الوزراء اللبناني رد بهذا الكلام على الرئيس السوري بشار الأسد من دون أن يسميه. فقد دعا الرئيس السوري إلى تحويل "الانتصار العسكري في لبنان إلى انتصار سياسي".

ووجه الأسد تحية حارة إلى حزب الله، وقال إن "المقاومة الوطنية اللبنانية ضرورية بمقدار ما هي طبيعية وشرعية" معتبرا أن "المعركة الحقيقية ابتدأت الآن وعلينا أن نحول النصر العسكري إلى نصر سياسي".





بشار الأسد يوجه انتقادات قوية لأطراف عربية ولبنانية (الأوروبية)

هجوم سوري
وشن الرئيس السوري هجوما عنيفا على قوى الأكثرية في لبنان، قائلا إن قرار مجلس الأمن الأخير شكل "رافعة سياسية دولية لهذه القوى لأنه لم يعد هناك رافعة وطنية لحملها".

وأضاف "أرادوا رافعة دولية لكي يبدؤوا الهجوم على المقاومة ورأيناهم قبل أن تجف الدماء بدؤوا بالحديث عن نزع سلاح المقاومة لكنهم فشلوا وسقوطهم لا يبدو لنا بعيدا".

واتهم الرئيس السوري قوى 14 آذار بأنها "منتج إسرائيلي" وتسعى "لإنقاذ الوضع الداخلي في إسرائيل وإنقاذ الحكومة الحالية إما من خلال إيجاد فتنة في لبنان وبالتالي نقل المعارك باتجاه آخر من الداخل الإسرائيلي إلى الداخل اللبناني، أو من خلال إمكانية نزع سلاح المقاومة".

من جهة أخرى هاجم الأسد مواقف بعض الدول العربية التي اعتبرت هجمات حزب الله مغامرات غير محسوبة، قائلا إن "الحرب أسقطت أقنعة عن أصحاب أنصاف المواقف وأنصاف الرجال".

المصدر : الفرنسية