عـاجـل: بيرني ساندرز: الكونغرس لن يمنح ترامب السلطة لشن حرب كارثية فقط لأن النظام الوحشي السعودي طلب منه ذلك

أنان يكثف مساعيه لتوسيع اليونيفيل في لبنان

توسيع القوات الدولية بجنوب لبنان مهمة قد لا تكون سهلة (الفرنسية)

يجري الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان مشاورات لتوسيع قوة حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) الموجودة في جنوب لبنان ليصل عددها من ألفين إلى 15 ألف فرد حسبما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفاني دياريك إن أنان أجرى اتصالين هاتفيين بالمفوض الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن خافيير سولانا والرئيس الفرنسي جاك شيراك لهذا الغرض.

وفيما لم تلتزم أي دولة حتى الآن بالمشاركة في هذه القوات، فقد وصل ضباط من الجيش الفرنسي إلى الأمم المتحدة لبدء التخطيط لتشكيل هذه القوة التي يفترض أن تساند الجيش اللبناني وتتسلم المواقع التي يحتلها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وصرح مسؤولون فرنسيون ومن الأمم المتحدة بأن جنرالا من الجيش الفرنسي سيصل غدا الأربعاء إلى المنظمة الدولية لبحث تعزيز قوة الأمم المتحدة في لبنان التي من المتوقع أن تقودها فرنسا.

وخلال اجتماع عقد أمس الاثنين شارك فيه حوالي عشرين دولة يحتمل مساهمتها بقوات قال المشاركون إن مفهوم العمليات سيكون معدا بحلول يوم الخميس.

"
عدة دول أوروبية منها ألمانيا وإيطاليا أبدت اهتماما بالمشاركة في القوة الدولية لكن الأخيرتين تواجهان معارضة داخلية
"

وصرح دبلوماسيون حضروا الاجتماع بأن الجنرال أرن فايف من النرويج نائب المستشار العسكري للأمم المتحدة أبلغ الحضور أنه في حالة الموافقة على مفهوم العمليات المقترح يمكن نشر القوة فور تقدم الدول المشاركة بالتزامات محددة.

وقال "ليس لدينا التزامات رسمية محددة بشأن المشاركة بقوات لكن من الواضح إننا نواصل المناقشات".

وكانت عدة دول أوروبية منها ألمانيا وإيطاليا أبدت اهتماما بالمشاركة في القوة لكن الأخيرتين تواجهان معارضة داخلية.

وقال مسؤولون من الأمم المتحدة إن ماليزيا وإندونيسيا وبروناي ضمن قائمة الدول التي تبحث المشاركة بهذه القوات.

وخولت القوة الجديدة بمهام أقوى بموجب القرار 1701 بما في ذلك "حق اتخاذ كل الإجراءات الضرورية في المناطق التي تنشر فيها قواتها" وهي تساعد القوات المسلحة اللبنانية على "بسط سيادتها على كامل أراضيها".

المصدر : وكالات