إسرائيل تنفي وحزب الله يؤكد إغراق زورق بساحل صور

جندي إسرائيلي يتفقد أضرارا أحدثها قصف لحزب الله
على الحدود شمال إسرائيل (رويترز)

أعلن حزب الله أنه أغرق زورقا إسرائيليا على متنه 12 بحارا قبالة مدينة صور الساحلية جنوب لبنان.
 
ونقل مراسل الجزيرة بالمدينة عن مصادر في حزب الله قولها إن الصاروخ أصاب بشكل مباشر زورقا إسرائيليا من نوع سوبر ديفورا, ما أدى إلى غرقه مباشرة.
 
وقال المراسل إن مروحيات إسرائيلية حضرت إلى المنطقة للدعم والمساندة وسحب الزورق. 
 
وأوضح أن هذه المرة هي الثالثة التي يستهدف فيها حزب الله قطعة بحرية إسرائيلية, إذ استهدف أولا على الهواء مباشرة بارجة حربية من نوع "ساعر-5", ثم استهدف قبل أسبوع زورقا من نوع "ساعر-4.5". وقد نفت إسرائيل على الفور ما أورده الحزب، دون أن تقدم تفصيلات.
 
سكان الضاحية الجنوبية يعانون الأمرين جراء القصف الإسرائيلي (رويترز)
كما قال الحزب إن 15 جنديا إسرائيليا سقطوا بين قتيل وجريح في معارك قرب عيتا الشعب, وأكد أنه قتل أربعة جنود آخرين أثناء مواجهات في القنطرة جنوب لبنان.
 
غير أن الجيش الإسرائيلي اعترف بمقتل جندي وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة في اللبونة الجنوبية.
 
من جهة أخرى سقطت عشرات الصواريخ التي أطلقها حزب الله على مدينة حيفا الساحلية، ما أوقع سبعة جرحى. وكانت عدة صواريخ استهدفت حيفا في وقت سابق من صباح اليوم أسفرت عن إصابة شخصين بجروح.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في حيفا إن القوات الإسرائيلية تزعم أنها قتلت 20 مقاتلا من حزب الله في المعارك الضارية المستمرة على طول الشريط الحدودي في شمال إسرائيل.
 
حشود إسرائيلية
وسط هذه التطورات حشد الجيش الإسرائيلي فجر اليوم أعدادا جديدة من قواته على الحدود الشمالية قرب المطلة، بعد إعلانه في وقت سابق تأجيل توسيع هجومه البري على لبنان.
 

ملف خاص

وقد أكد الجيش مقتل أحد جنوده وإصابة اثنين آخرين في اللبونة عندما قصفت قوات حزب الله دبابات إسرائيلية في معارك ضارية دارت في المنطقة. وتقول القوات الإسرائيلية إنها تواصل السيطرة على مرجعيون بعدما توغلت بعمق خمسة أميال داخل الأراضي اللبنانية.
 
وقد جددت الطائرات الإسرائيلية غاراتها على ضاحية بيروت الجنوبية، كما وقعت سلسلة غارات على الجنوب استهدفت الجبل الرفيع في إقليم التفاح والأحياء السكنية في كفر تبنيت ومبنى بلدية الكفور في النبطية.
 
وأسقطت الطائرات مئات الآلاف من المنشورات آخرها صباح اليوم على العاصمة بيروت، في إطار ما بدا أنه حرب نفسية إعلامية تشنها إسرائيل بالتوازي مع حربها العسكرية. وأفادت مصادر قريبة من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بأن إسرائيل تأمل تغيير موقف اللبنانيين من حزب الله.
 
وفي البقاع قتل شخص وأصيب آخر في غارة استهدفت شاحنة في بلدة مقنة. وتأتي هذه التطورات على خلفية مقتل 11 مدنيا لبنانيا وإصابة 18 آخرين في قصف إسرائيلي جوي على طريق بلانة-الحيصة قرب حدود لبنان الشمالية مع سوريا فجر اليوم.
 
قافلة مرجعيون
إسرائيل بدأت تحشد قواتها رغم إعلانها تأجيل الهجوم البري (رويترز)
وفي تطور آخر قال مراسل الجزيرة في صور إن القافلة التي تقل عناصر القوة الدولية والنازحين اللبنانيين خرجت من مرجعيون برفقة عشرات السيارات, لكنها تتقدم ببطء شديد بسبب الزحام ووعورة الطريق, لكنها لم تعد تحت سلطة الإسرائيليين.
 
وكان وزير الداخلية اللبناني بالوكالة أحمد فتفت قال للجزيرة إن الحكومة اللبنانية حصلت على موافقة بإجلاء القوة الأمنية التي احتجزتها القوات الإسرائيلية في مرجعيون. وأضاف أن خروج القوة من ثكنتها المحاصرة مسألة وقت.
 
وقال مراسل الجزيرة إن قوة إسرائيلية مؤلفة من 200 جندي ودبابتين احتجزت القوة الأمنية اللبنانية المؤلفة من 350 عنصرا كدروع بشرية في ثكنة مرجعيون. وأضاف أن قافلة تضم نحو 150 سيارة مدنية من أهالي مرجعيون وإبل السقي المجاورة نزحت مع القوة الأمنية بمواكبة قوات الطوارئ. 
 
وكان الجيش الإسرائيلي أعاق عملية الإخلاء وقصف القوة, ومنعت قوات الاحتلال أهالي مرجعيون من المغاردة بحجة تضرر الطريق.
المصدر : الجزيرة + وكالات