مسلحون يخطفون نائب وزير الكهرباء العراقي و19 من مرافقيه

Iraqi soldiers man a checkpoint at one of the bridges of Baghdad, 04 July 2006. The US military said it killed an operative from the Al-Qaeda's Iraq branch believed to be behind a massive bombing in Baghdad last week that killed 66 people.The military said seven other suspects from the terror group were also arrested in a raid 02 July 2006
 
أعلن مصدر أمني عراقي أن مسلحين على متن سبع سيارات ويرتدون ملابس قوات الأمن العراقية اختطفوا وكيل وزارة الكهرباء رعد الحارث و19 من مرافقيه بحي الطالبية شرقي بغداد.
 
وقال المصدر إن المسلحين استولوا على سيارات موكب الوزير, واقتادوه ومرافقيه لجهة مجهولة, بعد أربعة أيام فقط من اختطاف النائبة السنية عن جبهة التوافق العراقية تيسير المشهداني وسبعة من حراسها شمالي بغداد, ما دفع الكتلة لمقاطعة جلسات البرلمان, وسط اتهامات بتورط جيش المهدي, وهو ما نفاه علي اللامي المقرب من مقتدى الصدر, عارضا المساعدة بالبحث.
 
وفي الفلوجة اقتحم مسلحون مسجد الفردوس وقتلوا إمامه الشيخ محمد الجميلي, كما قتل أستاذ بكلية الرافدين الأهلية عصام محمد سعيد عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على سيارته قرب الكلية بحي المستنصرية وسط بغداد, حيث قتل أيضا شرطيان وأصيب ثالث بانفجار عبوة ناسفة بدوريتهم, فيما عثر على ثلاث جثث مجهولة بالمدائن جنوبي بغداد.
 
undefined
وبكربلاء جنوب بغداد، ذكر مصدر طبي أن أربعة مدنيين بينهم امرأة قتلوا بنيران مسلحين بهجمات بعدة أحياء, بينهم اثنان من حزب البعث المنحل, كما عثر على جثة مجهولة الهوية.
 
وبالبصرة دهم مسلحون منزل عائلة سنية فقتلوا الأب وابنه وخطفوا ستة من أفراد العائلة حسب شرطي رفض الكشف عن اسمه خشية الانتقام.
 
وكان الجيش الأميركي أعلن قتل من أسماه "إرهابيا" من القاعدة واعتقال سبعة آخرين بمحافظة الأنبار غربي العراق على صلة بـ "قيادات في شبكة تضم إرهابيين أجانب مركزها سوريا", قال إنهم مسؤولون عن انفجار بمدينة الصدر قبل قبل أربعة أيام أودى بحياة 66 شخصا, وجرح فيه مائة.
 
حملة دبلوماسية
من جهة أخرى واصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير خارجيته ورئيس البرلمان جولة بدول الجوار لحشد التأييد لمبادرة المصالحة العراقية.
 
ووصل المالكي الإمارات العرابية المتحدة بعد كل من السعودية والكويت, فيما بحث رئيس البرلمان محمود المشهداني بطهران العلاقات الإيرانية العراقية ومشروع المصالحة, على أن ينتقل إلى البحرين لاحقا.
 
وفي أنقرة التقى وزير الخارجية هوشيار زيباري نظيره التركي عبد الله غل وبحثا مشروع المصالحة, واتفقا على فتح بوابتين حدوديتين إضافيتين خلال السنوات القادمة, وفتح قنصلية عراقية في إسطنبول.
المصدر : وكالات