72 قتيلا و200 جريح بثلاثة انفجارات وسط العراق وشماله

Iraqi policemen rush to the site where a car bomb exploded in the northern Iraqi oil city of Kirkuk 23 July 2006. The car bomb killed 22 people and injured 100 more, 30 of them seriously, in front of the city's courthouse, a senior Iraqi officer said at the scene

قتل أكثر من 72 عراقيا في ثلاثة انفجارات بكل من بغداد وكركوك شمالا جرح فيها نحو 200 جريح.
 
وضرب الهجوم الأعنف مدينة الصدر شرقي بغداد, حيث فجر انتحاري حافلة صغيرة قرب مركز شرطة في سوق شعبي مزدحم. وكان الانفجار من القوة بحيث سمع على بعد كيلومترات, مخلفا وراءه 42 قتيلا وأكثر من 90 جريحا.
 
وغير بعيد عن الانفجار الأول انفجرت عبوة ناسفة قرب المجلس البلدي لمدينة الصدر, فقتلت ثمانية وأصابت 20.
 
مداهمات واعتقالات
وكانت مدينة الصدر -معقل جيش المهدي- شهدت في ساعات الليل عملية مداهمة قامت بها القوات الأميركية في حي الشعلة, حيث تمكنت بعد اشتباكات من اعتقال مطلوبين وتحرير رهينتين حسب الجيش الأميركي.
 
وهذه هي المرة الثانية التي تتعرض فيها مدينة الصدر لتفجير بهذه القوة بعد ذلك الذي ضربها قبل ثلاثة أسابيع وخلف أكثر من 60 قتيلا.
 

undefinedطن من المتفجرات
وبعد وقت قصير فقط من انفجار مدينة الصدر هزت مفخخة أخرى قرب محكمة مدينة كركوك, مخلفة أكثر من 22 قتيلا و100 جريح على الأقل.

وقال قائد شرطة المدينة إن السيارة كانت تحمل طنا من المتفجرات وعبوات ناسفة, ما سبب انفجارات متلاحقة.

 
ودمر الانفجار 15 محلا و15 سيارة وقضى فيه العديد من الأشخاص اختناقا لشدة الدخان الذي ارتفع من المكان بعدما حوصروا بالأزقة القريبة, في حين أصيب عدد آخر بحروق سببتها مواد كيماوية مخزنة في بعض المحلات.
 
كما قتل أربعة عراقيين في هجمات متفرقة بمحافظة ديالى إلى الشمال الشرقي من بغداد, وعثر على جثث أربعة خطفوا قبل يومين.
 
المالكي بلندن وواشنطن
ويبدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي زيارة إلى بريطانيا على رأس وفد كبير قبل زيارة أخرى إلى الولايات المتحدة هذا الثلاثاء, يتوقع أن يتصدرها رفع عدد القوات الأميركية ببغداد بعد فشل خطة أمنية مشتركة في خفض وتيرة الهجمات.
 
وكان المالكي أطلق أمس رسميا مبادرة المصالحة الوطنية بحضور ممثلي التشكيلات السياسية ما عدا جبهة التوافق العراقية أكبر تكتل سني.
المصدر : وكالات