الآلاف يتظاهرون بمقديشو ضد التدخل الإثيوبي

A maember of a group of some 135 Somali militiamen who defected from the government in the southwestern town of Baidoa sit in the capital Mogadishu 20 July 2006 where they pledged to work with the Islamists to restore law and order in the shattered African nation.

تظاهر ما لا يقل عن ثلاثة آلاف صومالي بالعاصمة مقديشو احتجاجا على ما قالوا إنه تدخل لإثيوبيا بالشأن الصومالي, وسط تقارير على نشر أديس أبابا قواتها في مدينتين صوماليتين.
 
وأحرق المتظاهرون الذين تجمعوا بملعب بشمال مقديشو علم إثيوبيا, داعين إلى "الجهاد" ضد الجيش الإثيوبي. وكان الرئيس التنفيذي للمحاكم الإسلامية شيخ شريف شيخ أحمد قال إن "القوات المسلحة السابقة والمتطوعين الإسلاميين والمحاكم الإسلامية مستعدون لمواجهته, لكنهم لا ينتظرون إلا التعليمات".
 
القوات الإثيوبية
وتحدثت المحاكم -وعززت ذلك روايات شهود عيان ووكالات إغاثة- عن عبور قوات إثيوبية الحدود ودخولها إلى كل من بيدوا مقر الحكومة الانتقالية ومدينة واجيد وهو ما نفته الحكومة الصومالية والسلطات الإثيوبية.
 

undefined

وقد التحق اليوم أحد زعماء الحرب الذين دحرتهم المحاكم في مقديشو ببيدوا إلى الشمال الغربي من مقديشو مع 150 من رجاله وعربات ومدافع رشاشة.

 
وكان محمد أفرح قنياري طرد من مقديشو الشهر الماضي حيث كان يعتبر أقوى زعماء الحرب لمدة عقد من الزمن.
 
وشغل قنياري منصب وزير الأمن القومي بالحكومة الصومالية قبل عزله بسبب ما قيل إنه عدم استشارته للسلطات الانتقالية في القتال الذي خاضه ضد المحاكم بمقديشو.
 
محادثات الخرطوم
وأدت الروايات عن التدخل الإثيوبي بالمحاكم إلى الإعلان عن مقاطعة محادثات مقررة السبت الماضي في الخرطوم مع الحكومة التي رفضت هي الأخرى المشاركة بغياب ضمانات دولية لتطبيق أي اتفاق, متهمة الفصيل الإسلامي بالتحضير لمهاجمة بيدوا قبل أن تتراجع وتعلن قبولها الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
 
وقال رئيس البرلمان الانتقالي شريف حسن الشيخ أدن إن وفدا من 15 عضوا منهم وزراء ونواب سيتوجهون إلى الخرطوم في الثاني من الشهر القادم, واصفا المفاوضات بأنها "الحل الوحيد للمشكلة الصومالية".
المصدر : وكالات