الفصائل تدعو للإضراب وأنباء عن مساع لوقف اجتياح غزة

كوندوليزا رايس زارت فلسطين في مايو/أيار (رويترز-أرشيف)

دعت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية إلى أن يكون يوم زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة يوم إضراب شامل ويوم غضب شعبي ضد هذه الزيارة.
 
وقالت في بيان إنها ترفض الزيارة وستفضح أهدافها، موضحة أن "هذه الزيارة تأتي في ظل عدوان شامل ومتصاعد تقوم به إسرائيل بغطاء من الإدارة الأميركية مما يشجعها على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم ضد أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني".
 
ويتوقع أن تصل رايس غدا الاثنين إلى إسرائيل حيث ستلتقي رئيس الوزراء إيهود أولمرت, وستتوجه الثلاثاء إلى الأراضي الفلسطينية لإجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
وستشارك رايس الأربعاء في روما باجتماع مجموعة الاتصال بشأن لبنان والتي تضم إلى جانب الولايات المتحدة وإيطاليا ولبنان، كلا من فرنسا وروسيا وبريطانيا ومصر والسعودية والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي والأمم المتحدة.
 
وقف الهجوم
عباس بحث مع وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي سبل وقف القتال (الفرنسية)
وفي تطور جديد قال مساعدون للرئيس الفلسطيني وفصائل فلسطينية إن عباس قال إن إسرائيل مستعدة لوقف هجومها على قطاع غزة, إذا وافقت حركات المقاومة الفلسطينية على وقف إطلاق الصواريخ المحلية الصنع على إسرائيل.
 
واعتبرت الفصائل ذلك تغييرا في موقف إسرائيل التي بدأت هجومها الشهر الماضي على قطاع غزة بهدف تحرير الأسير جلعاد شاليط الذي أسرته ثلاثة فصائل فلسطينية في عملية نوعية عبر الحدود في 25يونيو/حزيران الماضي.
 
وذكرت الفصائل أن عباس أبلغها بأن إسرائيل طرحت الاقتراح عليه من خلال حكومة أجنبية أثناء اجتماعات عقدت في غزة, ولم يحدد عباس الحكومة بالاسم. وقد أحجم المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية عن بحث أي مقترحات, قائلا إن أي حل يجب أن يتضمن إعادة شاليط.
 
تبني عمليات
وسبق هذه التطورات تبني كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إطلاق أربعة صواريخ من طراز قسام على بلدة سديروت داخل الخط الأخضر شمال شرق قطاع غزة. وتعهدت الكتائب في بيان رسمي بمواصلة مسيرة الجهاد حتى يتحرر كامل التراب الفلسطيني.

كما تبنت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في بيان مشترك مع كتيبة المجاهدين, مسؤوليتها عن إطلاق ثلاثة صواريخ على البلدة ذاتها. وأشار البيان إلى أن الاستمرار في قصف المستوطنات اليهودية رد على العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان.

الفصائل تعهدت بمواصلة قصف الإسرائيليين انتقاما للعمليات في غزة ولبنان (الفرنسية)
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة التحرير الفلسطينية (فتح) وكتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن قصف سديروت بصاروخين فجر اليوم كان ردا "على المجازر الصهيونية" بحق الفلسطينيين ومخيم المغازي وتضامنا مع حزب الله.

تأتي بيانات التبني هذه بعدما توصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم أمس إلى تفاهم مع الفصائل الفلسطينية الخمسة الكبرى يقضي بوقف إطلاق الصواريخ محلية الصنع على إسرائيل مقابل وقفها عملياتها في الأراضي الفلسطينية. غير أن حركة الجهاد الإسلامي عبرت خلال اللقاء عن تحفظها على هذا التفاهم.

وتم التوصل إلى ذلك التفاهم خلال لقاء عقده عباس في غزة مع تلك الفصائل بحضور رئيس الوزراء إسماعيل هنية. وانصبت المشاورات حول وقف القصف الصاروخي، شرط أن توقف إسرائيل عدوانها على الأراضي الفلسطينية وسياسة الاغتيالات بحق الفلسطينيين.
المصدر : وكالات