بوش يصر على دخول قوات دولية إلى دارفور

بوش يبلغ سالفاكير بضرورة أن يرتدي جنود الاتحاد الأفريقي في دارفور القبعات الزرقاء (الفرنسية)

دعا الرئيس الأميركي جورج بوش السودان إلى السماح بنشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة لوقف العنف في إقليم دارفور.

وقال بوش للصحفيين بعد اجتماع مع سالفاكير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني إن إستراتيجية واشنطن هي أن تتم تكملة قوات الاتحاد الأفريقي وجعلها ترتدي الخوذات الزرقاء الخاصة بجنود الأمم المتحدة.

واعترف بوش خلال استقباله سالفاكير الخميس بأنه مازال هناك عمل كبير قبل أن تتمكن قوة دولية من مساندة الجنود الأفارقة بدارفور.

مضيفا "نحن ملتزمون أيضا بمساعدة الناس في دارفور ونريد أن تستكمل قوات الاتحاد الأفريقي وأن تضم صفوفها جنودا لحفظ السلام، بعبارة أخرى يجب إشراك الأمم المتحدة".

وخلال لقائهما في البيت الأبيض بحضور وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تحدث بوش عن الجهود التي تبذل لفرض تطبيق اتفاق السلام بدارفور وشرق السودان ومحاولة إشراك كل الفصائل المتمردة في هذه الجهود.

وأكد سالفاكير من جهته ثقته في أنهم سيتمكنون من تسوية المشاكل وقال "لن نسمع عن جرائم اغتصاب وقتل بدارفور بعد اليوم"، مشيرا إلى مفاوضات تجري في مناطق مختلفة في السودان لإحلال السلام في جميع أنحاء البلاد.

ويأتي هذا الإصرار الأميركي، بعد أن جدد الرئيس السوداني عمر حسن البشير رفضه نشر جنود غربيين في دارفور، وقال مؤخرا إن السودان أول بلد في جنوب الصحراء حصل على استقلاله "لا يمكنه أن يكون أول بلد يعاد استعماره".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت الأربعاء أن الولايات المتحدة خصصت مبلغ 116 مليون دولار لبعثة الاتحاد الأفريقي بالسودان للمساعدة في تخفيف الأزمة الإنسانية بمنطقة دارفور.

المصدر : وكالات