مقتل جندي بريطاني و10 عراقيين في هجمات متفرقة

القوات البريطانية تفقد 114 جنديا منذ غزو العراق عام 2003 (الفرنسية-أرشيف)


قتل جندي بريطاني متأثرا بجروح بليغة أصيب بها صباح اليوم، كما جرح ثلاثة آخرون في هجومين منفصلين بالبصرة جنوب العراق.

وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن جنديها قتل في عملية بمنطقة قبلية نفذت صباح اليوم لاعتقال أشخاص يشتبه في وقوفهم وراء عمليات مسلحة وأسفرت عن توقيف شخصين.

وبذلك يرتفع عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق إلى 114 منذ الغزو الأنغلوأميركي في مارس/آذار 2003.

وفي هجوم آخر أصيب جنديان بريطانيان بجروح بسيطة إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة الزبير جنوب شرق البصرة.

آثار انفجار في بغداد خلف 3 قتلى وأكثر من 10 جرحى (الفرنسية)

قتلى عراقيون
من جهة أخرى قتل 10 عراقيين وأصيب 35 آخرون بجروح في هجمات متفرقة بالعراق، في حين عثر على 5 جثث مجهولة الهوية في مناطق عدة من البلاد.

فقد قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 32 آخرون بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة وسط سوق لبيع الإطارات في منطقة الكرادة وسط بغداد.

وفي كركوك شمال العاصمة قتل شقيقان في إطلاق نار وقع بحي النصر شرقي المدينة، فيما عثر على جثة مجهولة الهوية في منطقة الحويجة غرب كركوك. وفي نفس المدينة قتل اثنان من عناصر تنظيم القاعدة أثناء محاولتهما اغتيال ضابطين في الجيش العراقي.

وفي المقدادية شمال شرق بغداد، قتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأة في إطلاق نار من قبل مسلحين على عضو سابق في حزب البعث.

وفي بعقوبة شمال شرق العاصمة، قتل مدني وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في أعمال عنف متفرقة في المدينة. وفي الإسكندرية جنوب بغداد، قتل جندي عراقي أثناء محاولته تفكيك عبوة ناسفة عثر عليها داخل مقهى وسط المدينة.

من جهة أخرى عثر على أربعة مدنيين مصابين بجروح إثر هجوم استهدفهم صباح اليوم في ناحية لأبو صيدا شمال شرق بعقوبة. وقد فارق أحدهم الحياة في المستشفى.

كما عثر على أربع جثث مجهولة الهوية ثلاث منها في مدينة تكريت شمال بغداد، والرابعة في مدينة كربلاء جنوب العاصمة.



جندي عراقي يقود أحد المشتبه بتورطه في عمليات مسلحة ببعقوبة (رويترز)

تحرير معتقلين
وفي تطورات أخرى اقتحم مسلحون مجهولون مستشفى بعقوبة العام وحرروا اثنين من المعتقلين المصابين في موقف داخل المستشفى وقتلوا ثلاثة من رجال الشرطة وجرحوا رابعا.

وفي نفس العملية تمكن المسلحون في بدايتها من تحرير 10 من المعتقلين، لاحقتهم قوات الأمن واستطاعت القبض على ثمانية منهم فيما تمكن الآخران من الهروب.

من جهة أخرى تم إطلاق سراح أربعة من عناصر حماية منشآت اللجنة الأولمبية العراقية الذين تم اختطافهم أمس السبت مع رئيس اللجنة وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي.

وفي وقت سابق أعلن إطلاق سراح مدير ألعاب الجيش السابق نشأت ماهر الذي عثر عليه معصوب العينين في منطقة البلديات شرق بغداد. وبذلك يكون عدد الأشخاص الذين تم إطلاق سراحهم صباح اليوم خمسة أشخاص.

ولم يعرف حتى الآن مصير الآخرين الذين تم اختطافهم أثناء انعقاد اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية وبينهم رئيسها أحمد عبد الغفور السامرائي وعدد من المسؤولين فيها.

المصدر : وكالات