عـاجـل: رويترز: أردوغان يقول إن تركيا لم ترسل قوات إلى ليبيا حتى الآن وإنما أرسلت مستشارين ومدربين فقط

فقد 4 بحارة إسرائيليين والقصف يطال البنى التحتية

الغارات الإسرائيلية تركزت على الجسور ومحطات الوقود (الفرنسية)

أعلنت متحدثة عسكرية اليوم السبت أن أربعة بحارة إسرائيليين اعتبروا في عداد المفقودين بعدما أصيبت البارجة التي كانوا على متنها قبالة بيروت بصواريخ أطلقها حزب الله مساء أمس، فيما لحقت أضرار بسفينة مدنية أجنبية في القطاع نفسه.

فقد أصيبت البارجة بصاروخين على الأقل واندلعت فيها النار، قبل أن تقطر إلى مرفأ حيفا شمال إسرائيل.

صورة وزعها الجيش الإسرائيلي لبارجة بشواطئ لبنان أثناء الهجوم عليه (الفرنسية)
ورفضت المتحدثة تحديد ما إذا كانت البارجة أصيبت بصاروخ أو بقنبلة ألقتها طائرة بلا طيار، كما أعلنت صحيفة هآرتس على موقعها الإلكتروني، واكتفت بالقول "سنتحقق من كافة الفرضيات".

وذكر مراسل الجزيرة في شمال إسرائيل أن صاروخا أصاب مقدمة البارجة قبل أن يعترف الجيش بفقدان عدد من بحارتها، وبأن الأضرار التي لحقت فيها "أسوأ مما كان يعتقد أصلا".

وقال مصدر في حزب الله إن القصف تم بإطلاق صاروخين أحدهما من سطح أحد المباني، وأشارت مصادر أخرى إلى أن البارجة غرقت بالكامل.

وفي المنطقة نفسها عند سواحل بيروت أصيبت أيضا سفينة مدنية يبدو أنها مصرية إلا أنه لم تعرف تفاصيل عنها.

 

من جانبه قصف حزب الله مجددا مدينتي صفد ونهاريا في العمق الإسرائيلي بعشرات الصواريخ صباح اليوم.



قصف وغارات
على الصعيد نفسه أفادت مراسلة الجزيرة في جنوب لبنان بأن شخصا عراقي الجنسية قتل وأصيب ثلاثة آخرون جراء الغارات الإسرائيلية التي تجددت فجر اليوم على منطقة الصرفند قضاء الزهراني وعلى تلال مقدوشي في الجهة الجنوبية لعين الحلوة. وقصفت إسرائيل مجددا الطريق الرابط بين سوريا ولبنان.

وقالت المراسلة إن القصف استهدف أيضا مجمع فاطمة الزهراء الديني وأسفر عن احتراق محطة وقود. كما استأنفت المدفعية الإسرائيلية قصفها لعدد من القرى في جنوب لبنان.

وأفاد مراسل الجزيرة أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت خلال ساعات الليل جسر الدامور جنوب العاصمة بيروت، ما أدى إلى جرح 17 مدنيا. وقال مراسل الجزيرة إن 21 غارة نفذت منذ فجر اليوم استهدفت جسورا ومحطات وقود.

الغارات تركزت على مؤسسات حزب الله (الفرنسية)
وتمكن الجيش اللبناني أمس من إفشال محاولة إنزال إسرائيلية على شاطئ صيدا وأصاب ثلاثة من رجال الضفادع الإسرائيليين. 

وقصفت الطائرات الإسرائيلية أمس مقر الأمانة العامة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت ودمرته بالكامل.

كما دمرت مبنى قريبا من الأمانة يعتقد أنه يضم منزل الأمين العام للحزب. وكانت إسرائيل قد هددت في وقت سابق بتصفية الشيخ حسن نصر الله.

وتعرضت إذاعة النور التابعة لحزب الله للقصف الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية.

وقد كثف الجيش الإسرائيلي أمس عملياته العسكرية في لبنان وقصف جسر بلدة شارون قرب صَوفر في منطقة جبل لبنان. كما استهدفت غارات جوية إسرائيلية مطار بيروت الدولي وأوقعت أربعة قتلى و50 جريحا.



وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت أقر باستهداف قائمة جديدة لمواقع تابعة لحزب لله، دون مزيد من الإيضاحات.

وكان أولمرت قد اشترط في وقت سابق لوقف إطلاق النار في لبنان، الإفراج عن الجنديين الأسيرين ووقف إطلاق الصواريخ وتطبيق القرار الدولي 1559 الذي ينص على نزع سلاح حزب الله.

كلمة نصر الله
في المقابل أطلق مقاتلو حزب الله عشرات الصواريخ من نوع كاتيوشا على مواقع ومستوطنات ومدن بشمال إسرائيل. وأفاد مراسل الجزيرة بأن عدد القتلى الإسرائيليين جراء هجمات حزب الله قد ارتفع إلى أربعة إضافة إلى سقوط ثمانية جرحى.

لبنانيون يتظاهرون دعما لحزب الله (الفرنسية)
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن أكثر من نصف مليون شخص ممن يعيشون في شمال إسرائيل يحتمون بالملاجئ من صواريخ حزب الله.

وفي خضم التطورات الميدانية بث تلفزيون المنار التابع لحزب الله كلمة صوتية للأمين العام للحزب الشيخ حسن نصر الله قال في ختامها إن "بارجة إسرائيلية تحترق وإنها على وشك الغرق".

وأعلن نصر الله حربا مفتوحة على إسرائيل، ودعا مقاومي الحزب إلى الصمود في وجه القصف الإسرائيلي المتواصل على لبنان خاصة الضاحية الجنوبية من العاصمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات